السعودية

هل يعود النرجسي بعد الفراق


نجيب خلال هذا المقال على سؤال هل يعود النرجسي بعد الفراق ؟، إذ يُعد الارتباط بشخصية نرجسية أحد أسباب التعاسة للطرف الآخر، حيث لا تنتهي العلاقة في أغلب الأحوال بصورة طبيعية لكون الشخص يتعامل مع شخص مضطرب نفسياً لا يفكر إلا في نفسه، وهو ما قد يدفعه لفعل الكثير من الأفعال السيئة التي قد تحول حياة الطرف الآخر إلى مأساة في بعض الأحيان، خلال السطور التالية نتعرف معاً على صفات الشخصية النرجسية وبعض المعلومات عنها في العلاقات العاطفية، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

هل يعود النرجسي بعد الفراق

  • نعم يعود النرجسي بعد الفراق بنسبة كبيرة للغاية، حيث لا يطيق النرجسي البقاء بفرده دون اهتمام.
  • كذلك فإن النرجسي لا يطيق فكرة استطاعة شخص أن يعيش بدونه ويتخلى عنه، إذ أن ذلك لا يرضي غروره.
  • يحب النرجسي أن يشعر بالاهتمام والأهمية في حياة المحيطين به وخاصة عند الارتباط.
  • يحب النرجسي في الارتباط أن يشعر أنه محور حياة الطرف الآخر، وعند ابتعاد الطرف الآخر عنه وبدأ العيش بصورة طبيعية تجد النرجسي يحاول إغراءه من جديد للعودة، حيث يرضي ذلك غروره.
  • يعود النرجسي محاولاً إقناع الطرف الآخر أنه يضحي من أجله ويمن عليه بفرصة جديدة للحياة.
  • لا يقول النرجسي تلك الأفكار صراحةً ولكن الطرف الآخر قد يشعر بها بوضوح بعد عودته.
  • غالباً ما تكون عودة النرجسي بسبب فشله في إيجاد بديل يستطيع من خلاله إثارة غيرة الطرف الآخر، حيث يتلذذ بإشعار الطرف الآخر على الندم بما يرضي غروره ويشعره بأهميته.

متى يبكي النرجسي

  • يبكي النرجسي معظم الأوقات بمفرده وحيداً حيث لا يحب إظهار ضعفه للآخرين.
  • قد يبكي النرجسي أمام شريك حياته لطلب الغفران أو السماح أو لعيش دور الضحية في موقف محدد وإثبات الحب.
  • البكاء عند الشخص النرجسي غالباً ما يكون دور تمثيلي ونادراً ما يعبر عن مشاعر حقيقية، ولا يعبر البكاء عن مشاعر حقيقية إلا إذا بكى النرجسي بمفرده.
  • فيما عدا ذلك فإن الشخصية النرجسية من الصعب أن تبكي أمام الآخرين إلا لهدف محدد، حيث يؤلم البكاء الصادق غرور الشخص النرجسي ويشعره بالضعف.

هل يشعر النرجسي بالذنب

  • نادراً ما يشعر النرجسي بالذنب وقد لا يشعر به على الإطلاق.
  • غالباً ما يكون اعتذار الشخص النرجسي مجرد موقف سياسي يهدف لشيء ميعن ولا يعبر عن إحساسه بالذنب أو بوجوب الاعتذار.
  • يعتذر النرجسي فقط لتستمر العلاقة أو لتجاوز موقف محدد وليس لإحساسه بالذنب والخطأ.
  • في أغلب الأحوال يحاول النرجسي تمثيل دور الضحية وإشعار الطرف الآخر بالذنب، حيث أن غروره يعميه عن رؤية أخطاؤه ولا يرى إلا أخطاء الآخرين.
  • يتفنن النرجسي في إشعار الطرف الآخر بالذنب حيث يبين انزعاجه من أتفه الأسباب ليزيد من شعور الطرف الآخر بالذنب وهو ما يساعده على فرض سيطرته عليه.
  • يحب النرجسي أن يشعر أنه مرغوب ولا غنى عنه ولذلك دائماً في الخلافات يحاول أن يقلب الموقف ليصبح هو الضحية وهو من يجب له الاعتذار وأنه يتنازل ويضحي ويسامح الطرف الآخر.

ماذا يخيف النرجسي

  • يخاف النرجسي من الانفصال عن شريكه من الجنس الآخر، حيث يحتاج بصورة مستمرة إلى الاهتمام كما لا يحب شعور الوحدة أو الرفض.
  • قد يفعل النرجسي أي شيء في سبيل عدم الانفصال حيث يُقنع الطرف الآخر أنه تغير وأنه لن يكرر خطأه وقد يبكي إبداءً للندم ولكنه لا يشعر بالندم حقاً هو فقط يحاول تجاوز الموقف لأنه يخاف من الفراق.
  • يحب النرجسي أن يكون هو من قرر الانفصال ولا يطيق ان يتم تركه والانفصال عنه حيث يضعف ذلك ثقته بنفسه لإيمانه بأنه أكثر شخصية جديرة بالحب ولا يمكن تعويضها أو الارتباط بمن هو أفضل منها.
  • قد يلجأ النرجسي بعد الفراق إلى تشويه سمعة الطرف الآخر والافتراء عليه ليوهم الآخرين بأنه من قرر الانفصال حتى تظل صورته براقة أمام الآخرين، إذ انه حريص على صورته أكثر من أي شيء آخر.

لماذا يعود النرجسي دائما

  • يعود النرجسي دائماً لإرضاء النقص وقلة الثقة الموجودة لديه، حيث يشعر انه أهم شخص في الكون ولا يطيق فكرة ان يرفضه أحد أو يقرر الانفصال عنه.
  • لا يؤمن النرجسي بأن العاطفة أمر قد يتغير وانه في مرحلة ما قد يشعر الطرف الآخر بعدم جدوى العلاقة، إذ يؤمن بأنه شخصية لا يمكن تعويضها أو لا يمكن رفضها ولذلك عند الانفصال فإنه يفعل المستحيل للعودة ليثبت لنفسه هذه الفكرة.
  • عندما يعود النرجسي يجب على الطرف الآخر أن يدرك فشل العلاقة وأسباب عودة النرجسي مرة أخرى ويحاول ألا يترك مجالاً للعودة، حيث تكون تلك العلاقة سامة ومؤذية لهذا الشخص.
  • لا يعود النرجسي إلا لمصلحته ولإرضاء غروره وأنانيته ولا يفكر في الطرف الآخر إلا كأداة لتحقيق ذاته وإرضاء شعوره بالنقص ولذلك يجب البعد عن الارتباط بهذه الشخصية.

هل يشعر النرجسي بالحب

  • النرجسي يحب نفسه أكثر مما يمكن أن يحب أي إنسان آخر، ويكون الحب عند النرجسي وسيلة لإشباع حب الذات فقط لا غير.
  • يكون الشخص النرجسي شخصية ساحرة في بداية العلاقة حيث يشعر الطرف الآخر أنه وجد الشخص المناسب ولا يرى منه إلا المعاملة الطيبة والحب.
  • يشعر الحب الشخصية النرجسية بالأهمية والرغبة والاهتمام وهو ما يبحث عنه النرجسي طوال الوقت.
  • الانخراط في علاقة عاطفية يشعر الشخص النرجسي انه محور حياة أحدهم وانه لا غنى عنه، كما يؤكد له إيمانه المطلق بأنه أكثر شخص يستحق الحب.
  • غالباً ما يفشل النرجسي في علاقاته العاطفية لسوء نيته وأنانيته الشديدة، إذ أنه لا يمكن أن يضحي في سبيل إسعاد الطرف الآخر ولكنه يضحي في سبيل استمرار العلاقة بما يحقق له أهدافه منها.
  • في العلاقة التي يكون أحد طرفيها شخص نرجسي فإن الطرف الآخر يكون ضحية لهذه العلاقة المؤذية التي قد تبدأ بصورة طبيعية ولكنها في النهاية قد تنتهي بصورة محزنة ومؤسفة وقاسية.
  • غالباً ما تنتهي العلاقة مع الشخص النرجسي بتشويهه لسمعة الطرف لآخر للمحافظة على صورته أمام الآخرين حيث انها أهم ما يشغله مما قد يدفعه للتخلي عن أي أخلاق في سبيل الحفاظ عليها.

ما هي صفات الشخص النرجسي

  • النرجسية هي مزيج من الغرور والأنانية والتعالي واحتقار الآخرين.
  • ينبع إحساس النرجسية من عدم الثقة بالنفس والإحساس بالنقص ومحاولة تعويضه بالصفات السابق ذكرها.
  • تجد الشخص النرجسي دائماً يسعى لإثبات أنه أفضل من الآخرين وانه لا يقارن بأحد كما يتعامل مع الناس باستعلاء شديد لإحساسه بالتفوق عليهم والاحتقار تجاههم.
  • يفتقر الشخص النرجسي للتعاطف مع الآخرين حيث لا يستطيع التعاطف مع مشكلاتهم ويراها تافهة مقارنة بمشكلاته التي تكون تافهة في حقيقتها ويعمل على تضخيمها ليثبت أنه أفضل من غيره حتى في المعاناة والتعامل معها.
  • في العلاقات العاطفية نادراً ما يعترف النرجسي بخطئه ولا يحدث ذلك إلا عندما يشعر أن العلاقة مهددة بالانتهاء، فيعتذر دون إحساس حقيقي بالذنب فقط لتجاوز الموقف.
  • يتعمد الشخص النرجسي التقليل من الآخرين بصورة مستمرة حتى يثبت لنفسه وللآخرين انه الأفضل وهو ما ينبع من إحساسه بالنقص فالأفضل لا يسعى لإثبات ذلك بصورة مستمرة وإن حدث لا يكون ذلك من خلال التقليل من الآخرين.
  • يحب الشخص النرجسي نفسه بشدة أكثر من أي شخص آخر وهو يرى نفسه دائماً الأجدر والأحق بأي شيء لذلك نادراً ما يقوم بأي فعل فيه إيثار للآخرين على نفسه.
  • يفتقد النرجسي الأصدقاء في حياته ولا يستطيع تكوين علاقة صداقة حقيقية بسبب أنانيته الشديدة وشخصيته التي لا تحتمل، وأغلب من يحيطون به هم من المعارف الذين سرعان ما يخسرهم بسبب سوء شخصيته.
  • يحب النرجسي المديح بصورة مبالغ فيها ويكره النقد بشدة وقد لا يستطيع النوم بسبب توجيه النقد إليه في موقف ما، حيث يؤلمه النقد ويشعره بالنقص الذي يدركه في عقله اللا واعي ويحاول إخفاءه.
  • يتحدث النرجسي دائماً عن إنجازاته ويحب المبالغة في وصف نفسه فيضخم من أتفه الإنجازات ويتحدث عنها كما لو كانت إنجازات عظيمة في الحياة وهو ما يثير سخرية الآخرين في بعض الأحيان فيجعله يبتعد عنهم ولا يحبذ الاجتماع بهم.
  • النرجسية هي اضطراب نفسي يستدعي العلاج حيث أن الشخص النرجسي غالباً ما يفشل في حياته أو يصاب باكتئاب عندما يصطدم في مرحلة ما من حياته بالحقيقة المؤلمة بأنه شخص عادي وليس شخصية مميزة كما كان يعتقد.

إلى هنا ينتهي مقال هل يعود النرجسي بعد الفراق ؟، أجبنا خلال المقال على السؤال السابق كما تحدثنا عن العلاقات العاطفية مع الشخص النرجسي وبيننا صفاته وتصرفاته المختلفة في العلاقات العاطفية،إذ أن الشخصية النرجسية من أكثر الشخصيات المؤذية التي يمكن ان يرتبط بها شخص آخر، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.