دين

هل هناك ما يسمي بالسبع صور المنتجيات


قد سردنا في المقال السابق من المقالات عن السبع سور المنتجات خمس سور من هذه السور المنجيات, وقد كتبنا أن الإجماع كله أنها سبع سور ولكن هناك بعض الأقاويل الأخرى التي تقول أنها ثماني سور, ومن هنا سوف نوضح لكم باقي الثلاث سور الأخري التي يقال أنها من السور المنجيات.

سورة الواقعة

حيث أنها سورة مكية, تم ذكر فيها وصف لبعض الأشياء بشئ من العظمة القرآنية, حيث ذكر الله عز وجل في سورة الواقعة بوصف أحوال يوم القيامة وما فيها من أصناف, فمنهم من سوف يكون من أصحاب اليمين ومنهم من سوف يكون من أصحاب الشمال, ثم ذكر الله عز وجل الجنة والنار, ثم تتابع الآيات خلق الإنسان ثم النباتات.

سورة الحشر

وهي من السور المدنية, وقد سميت بسورة الحشر نظراً لذكر فيها اسم الحشر, وقد سماها ابن عباس رضي الله عنه باسم بني النضير, وذلك لذكر القرآن فيها قصة بني النضير وكيفية خروجهم من ديارهم, وقد وضحت سورة الحشر أيضاً ماذا فعل بأموال وممتلكات بني النضير بعد خروجهم, وقد تم ذكر اكبر عدد من أسماء الله الحسنى.

سورة الملك

حيث تسمي سورة الملك أيضاً بالسورة المنجية أو الواقية, وذلك نظراً لأن سورة الملك تقي الشخص الذي يقراها من عذاب القبر, وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم علي سورة الملك (إنَّ سورةً في القرآنِ ثلاثونَ آيةً شفعَتْ لرجلٍ حتَّى غُفِرَ لهُ، وهيَ: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ), ولابد أن ننتبه بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لابد أن يقرأ سورة الكهف كل يوم عندما كان يذهب إلي مضجعه.

وجب التنويه بأنه لم يرد نص شرعي يبين أن هذه السور كما جاء في اللفظ بأنها منجيات, علي الرغم بأن بعض الأحاديث الصحيحة تم ذكر فيها بعض هذه السورة بوصف المنجية, ولكن كان هناك بعض الأقاويل عن فضل هذه السور جميعاً, ولابد أن يعلم كل مسلم بأن القرآن الكريم جميعاً ما هو إلا شفاء للناس ولابد أن يأخذ ما فيه ونبتعد عن ما ينهي عنه القرآن الكريم.