السعودية

موضوع عن حقوق المساجد في الإسلام


موضوع عن حقوق المساجد في الإسلام ، تعد المساجد من أهم أماكن العبادة بالنسبة للأمة الإسلامية، والدليل على ذلك أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد في المدينة المنورة، يعتبر المسجد من أهم المؤسسات الدينية العريقة، حيث تم استخدمها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأساس لتعليم القرآن والسنة، وكانت مقرا للقضاء، ومركزا لتجهيز الجيوش، وإرسال البعثات الرسل إلى العالم كافة، وتكون المساجد بالنسبة للأمة الإسلامية دار جامعة لأصل الدين، ومن خلال موقع مخزن سوف نوضح كل الأمور التي تتعلق بحقوق المساجد في الإسلام.

موضوع عن حقوق المساجد في الإسلام

تعد المساجد بيوت الله ودار جامعة لأصول الدين الإسلامي، ولذلك فلها العديد من الحقوق على المسلمين، نذكر تلك الحقوق في النقاط التالية:

قيام المسلمين بترديد دعاء دخول المسجد، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فس حديثه الشري، قال “إذا دخلَ أحدُكُمُ المسجِدَ ، فليسلِّم علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ ليقُلْ : اللَّهمَّ افتَح لي أبوابَ رحمتِكَ”.

  • عدم قيام المسلمين بالشراء أو البيع داخل المسجد، كما لا يجوز السؤال عن الضالة بداخله، ويأتي الحديث الشريف ليؤكد تلك الحق من الحقوق، عن أبو هريرة رضى الله عنه قال، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال “إذا رأيتُم من يَبيعُ أو يبتاعُ في المسجِدِ فقولُوا : لا أَربحَ اللهُ تِجارتَك ، و إذا رأيتُم مَن يُنشِدُ ضالَّةً فقولُوا : لا ردَّها اللهُ عليْكَ”.
  • الحرص على نظافة المساجد من النجاسات، والعمل على التنطيف الجيد للمساجد، فعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”  البُزَاقُ في المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا”.
  • عدم تناول الأطعمة التي تحوي البصل والثوم قبل الذهاب إلى المساجد، وذلك بسبب ما يمتلكونه في رائحة كريهة وقوية، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف “مَنْ أَكَلَ الثُّومَ أَوِ البَصَلَ مِنَ الجُوعِ أَوْ غَيْرِهِ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا”.
  • قيام المسلمين بأداء تحية المسجد، وذلك يتم عند الدخول إلى المسجد، ويتم تكراره في حالة الدخول إلى المسجد والخروج ، والعودة إليه مرة أخرى، وهي عبارة عن صلاة ركعتين قبل أداء الفريضة.
  • الحرص على أداء صلاة الجماعة في المسجد.
  • عدم قيام المسلمي برفع أصواتهم داخل المسجد، وعدم التحدث عن الفواحش، وعدم اللهو والعبث، وعدم التنزه عن اللغو، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف “ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه ، فلا يُؤذِينَّ بعضُكم بعضًا ، ولا يرفعَنَّ بعضُكم على بعضٍ بالقراءةِ . أو قال : في الصلاةِ”.
  • عدم الخروج من المسجد بعد الأذان، وذلك لأن الخروج في ذلك الوقت يعد إعراض عن مقتضي الأذان.
  • عدم مضايقة المصلين بالمزاحمة، وذلك لوجود كبار السن والمرضى في تلك الصفوف والمزاحمة بجانبهم أو أمامهم من الممكن أن يلحق الأذى بيهم.
  • عدم السعي إلى حجز مكان في المساجد.
  • إغلاق الهواتف؛ حتى لا تؤدي إلى تشتت المصلين من خلال النغمات التي تصدرها.
  • ترديد المسلمين لدعاء الخروج من المسجد “ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ”.

المقصود بالمسجد

يعد المسجد بيت من بيوت الله،والأساس في تعليم الأمور الدينية، فكلمة مسجد تتضمن معنين معني في اللغة والآخر في الاصطلاح، نذكر تلك المعني في النقاط التالية:

  • المسجد في اللغة: تعني كلمة مسجد هو المكان الذي يقوم فيه الناس بالصلاة في جماعة، أو مصلي الجماعة، ويعني بالمسجد الحرام “الكعبة المشرفة”، أما المسجد النبوي “جامع المدينة المنورة”.
  • المسجد في الاصطلاح: هو كل مكان يقوم فيه المسلمين بتأدية الصلوات الخمس في جماعة، وتتضمن كلمة مسجد المكان الذي يقوم فيه الإنسان بالصلاة في منزله.
  • تحظى المساجد بأهمية بالغة بين المسلمين ونستند في إثبات ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف “من بنى مسجدًا للهِ، بنى اللهُ له في الجنةِ مثلَه”.

أهمية المساجد في الإسلام

تلعب المساجد دورا مهما في تعليم الأصول الدينية، فكانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانت بمثابة منبرا لإرسال البعثات إلى العالم، وهو دار جامعة لأصول الدين الإسلامي، ومن خلال النقاط التالية نذكر أهمية المسجد في الإسلام:

  • الدعوة: عملت المساجد كمركز للدعوة الإسلامية، حيث قامت بغرس التقوى والإصلاح في النفوس المسلمة، وضحت الفرق بين الأمور التي يباح القيام بها، والأمور التي يحرم القيام بها، عملت على معرفة عقوبة ارتكاب الذنوب والمعاصي.
  • تعليم القرآن: تعمل المساجد على إقامة حلقات القرآن بشكل دائم، ومن خلال تلك الحلقات يتم حفظ القرآن حفظا تاما بالإضافة إلى تفسير معاني الآيات القرآنية، تحث على الانتفاع بمواعظه والعمل بأوامره.
  • تعد المساجد هي الأساس في القيام بأداء الصلاة، حيث يتم فيها الأذان التي يحمل جملة “حي على الصلاة” التي تعني الإقبال على الصلاة، ونستند في تم ذكره من دور المسجد في الإسلام بالأدلة القرآنية، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم، في سورة النور في الآية رقم 36 قال ” فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ”.
  • الاستماع إلى الدروس الدينية والتي تساعدنا على الفهم الصحيح.
  • التعرف على المزيد من السيرة النبوية للرسول صلى الله عليه وسلم.
  • تقديم يد العون والمساعدة للفقراء من المسلمين، ويتم ذلك من خلال جمع التبرعات والزكاة.
  • تقديم الاستشارات الدينية للمسلمين كافة.

من المحرمات في المساجد

يوجد عدد من الأمور التي لا يجوز القيام بها داخل المساجد، نذكر تلك الأمور في النقاط التالية:

  • منع المرأة من دخول المسجد، والدليل على ذلك فعن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةُ أحَدِكُمْ إلى المَسْجِدِ فلا يَمْنَعْها”.
  • منع التحدث في المسجد بغير الحديث في أمور الدين، عدم التطرق إلى أمور الدنيا.
  • عدم نعي الميت داخل المساجد.
  • منع البيع والشراء داخل المساجد، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة النور الآية 37 “رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ”.

أفضل المساجد في الإسلام

يوجد ثلاثة مساجد في الإسلام يعدوا من أهم وأشهر المساجد في العالم كافة وليس في العالم الإسلامي فقط، نذكر تلك المساجد في النقاط التالية:

  • المسجد الحرام: ويعني به الكعبة المشرفة، يعد المسجد الحرام هو المصدر الأساسي لقبلة المسلمين، حيث قام سيدنا إبراهيم ببنائها، وذلك كما جاء في القرآن الكريم في سورة البقرة في الآية 127 “وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ”.
  • المسجد النبوي: يحظى هذا المسجد أهمية كبيرة في قلوب المسلمين، حيث هو المكان الذي دفن فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يثاب فيه المصلين، حيث قال الرسول في حديثه الشريف “صلاةٌ في مسجدِي هذا خيرٌ من ألفِ صلاةٍ في ما سواه إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ”.
  • المسجد الأقصى:تجلت أهمية ذلك المسجد في أنه ذكره الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى في سورة الإسراء، في الآية رقم 1 “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”

هكذا نكون ختمنا مقالنا عن موضوع عن حقوق المساجد في الإسلام، حيث تبين لنا انه هناك العديد من حقوق المساجد في الإسلام، مثل ترديد دعاء دخول المسجد، والدخول بالرجل اليمنى، الحرص على نظافة المسجد، عدم رفع الأصوات في المسجد، عدم القيام بالبيع والشراء داخله، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.