السعودية

من هم أصحاب الحجر – مخزن


خلال هذا المقال نجيب على سؤال من هم أصحاب الحجر ؟، حيث أن أصحاب الحجر من الأقوام الذين عذبهم الله وأهلكهم لكفرهم وجعلهم آية لمن خلفهم من الأمم وضرب بهم المثل في القرآن الكريم في عدة مواضع، وكان عقاب الله لهم شديداً لما فعلوه وتظل بيوتهم حتى اليوم شاهدة على هلاكهم خاوية من أي مظاهر للحياة، خلال السطور التالية نجيب على السؤال ونتعرف على تفاصيل اكثر حول أصحاب الحجر وسبب عقاب الله لهم، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

من هم أصحاب الحجر

  • أصحاب الحجر هم قوم ثمود وهم قوم سيدنا صالح عليه السلام.
  • ذكرت قصة أصحاب الحجر في القرآن الكريم كاملة.
  • كانوا يصنعون الأصنام من الحجارة ويقومون بعبادتها.
  • أرسل اللهم فيهم نبيه صالح يدعوهم لعبادة الله وأيده بمعجزة الناقة التي طلبوها بأنفسهم فآمن بعضهم وظل بعضهم على كفره.
  • قتل الكفار من ثمود الناقة التي خلقها الله ليبين لهم الحق فاستحقوا العذاب على ما فعلوا وأهلكم الله.
  • حتى اليوم تظل منطقة الحِجر أو مدائن صالح في المملكة العربية السعودية شاهداً على عذاب قوم ثمود، إذ أن بيوتهم كما هي ولكن لا أثر فيها للحياة التي انقطعت منها بعد هلاكهم ولم يسكنها أحد من بعدهم.

سبب تسمية أصحاب الحجر

  • سمي أصحاب الحجر بهذا الاسم لأنهم كانوا ينحتون في الحجر والجبال، ولأنهم كانوا يصنعون أصنامهم من الحجر ليتعبدوا إليها، ولأنهم سكنوا منطقة الحِجر وهي اليوم في المملكة العربية السعودية.
  • أما تسميتهم بقوم ثمود فترجع إلى نسبهم حيث ينحدرون من نسل ثمود بن عامر بن ارم بن سام بن نوح عليه السلام.
  • ذكرت قصة ثمود أو أصحاب الحجر في سورة الحجر في القرآن الكريم بتفاصيل أكثر حيث تحكي السورة قصة قوم ثمود وسيدنا صالح، كما ذكر قوم ثمود في مواضع متعددة من القرآن الكريم كمثال على من تعرضوا لعقاب من الله في الدنيا جزاء على كفرهم.

معجزة سيدنا صالح

لنعرف أكثر عن معجزة ناقة سيدنا صالح فيجب أن نعرف أكثر عن قوم سيدنا صالح وقصتهم من البداية، وهي كما يلي:

من هم قوم سيدنا صالح

  • هم قوم ثمود وأسكنهم الله منطقة الحجر بعد أن أهلك قوم عاد.
  • كانوا يصنعون بيوتهم بالنحت في الجبال وكانت منازلهم شديدة قوية.
  • كان قوم ثمود يؤمنون بالله بعد ما رأوه من عذاب وهلاك لقوم عاد من قبلهم.
  • بمرور الزمن نسيت ثمود ما مر به قوم عاد وبدأوا يصنعون تماثيل من الحجارة ويعبدونها.
  • بعث اللهم فيهم نبيه صالح عليه السلام ليدعوهم لعبادة الله وترك عبادة الأصنام.

دعوة النبي صالح لقومه

  • أرسل لله لقوم ثمود نبياً منهم وهو صالح عليه السلام يدعوهم لعبادة الله.
  • قال سيدنا صالح لقومه أن تلك التماثيل من صنع أيديهم ولا تملك لهم ضراً ولا نفعاًً.
  • دعاهم صالح عليه السلام إلى عبادة الله خالق هذا الكون وترك عبادة الأصنام فتعجبوا من دعوته.
  • رأت ثمود أن دعوة صالح دعوة شريرة فقد كان يدعوهم لترك عبادة الأصنام التي عبدها آبائهم.
  • دخل الشك إلى قلوب قوم ثمود بعد دعوة نبي الله صالح فطلبوا منه أن يأتي لهم بمعجزة تثبت قدرة الله حتى يؤمنوا.
  • سألهم صالح عليه السلام عما يريدون فطلبوا منه أن يأتيهم بناقة تخرج من الجبل.

معجزة صالح عليه السلام

  • أيد الله نبيه صالح بالمعجزة وأخرج الناقة من الجبل كما طلبوا ولم يعد بإمكانهم تكذيب صالح عليه السلام.
  • بظهور الناقة آمن كثيرون من قوم ثمود عندما رأوا المعجزة فتيقنوا أن صالح يدعوهم للحق.
  • طلب النبي صالح من الناس أن يتركوا ناقة الله تعيش في أرض الله وتأكل من الأرض وتشرب من الماء يوماً والنوق الخاصة بهم يوماً.
  • كانت الناقة في اليوم الذي تشرب فيه تشرب كل الماء ولا تترك شيئاً، ولكنها بقدر ما تشربه كانت تعطي حليباً كثيراً.
  • بعد فترة ولدت الناقة جملاً صغيراً وأصبح يشرب معها من الماء في نفس اليوم.

قتل ثمود للناقة

  • كان بعض كبار قوم ثمود يريدون الإيمان ولكن منعهم كبيرهم الذي اشتكى له أصحابه ممن يصنعون التماثيل أن إيمان قوم ثمود بالله سوف يُفسد تجارتهم.
  • كان بعض الناس من ثمود يستكثرون على الناقة أن تشرب الماء كله فأرادوا أن يقتلوها وعقدوا العزم على ذلك.
  • اتفق جمع من الناس فيما بينهم على قتل الناقة و انطلق 9 منهم بعد استشارة الآخرين ليقتلوها فنصبوا لها فخاً وقتلوها.

عقاب أصحاب الحِجر

  • خرج نبي الله صالح على قومه يسألهم لماذا قتلوا الناقة ويستنكر فعلهم فتكبروا وتجبروا وقاموا بتحدي نبي الله.
  • تحدى قوم ثمود صالح عليه السلام أن يأتيهم بالعذاب الذي هددهم بحدوثه إذا قتلوا الناقة.
  • أوحى الله إلى صالح أن عقابهم سيأتيهم بعد ثلاثة أيام فلم يصدقوا ذلك.
  • خرج المؤمنون مع صالح عليه السلام إلى مدينة أخرى للهرب من العقاب الذي سيحل على ثمود.
  • بعد ثلاثة أيام سمعت ثمود صيحة عظيمة قتلتهم جميعاً وكان ذلك عقاب الله لهم على قتلهم الناقة وتكذيبهم وتحديهم للنبي صالح ولله عز وجل.

فوائد قصة أصحاب الحجر

تعلمنا قصة أصحاب الحجر دروساً كثيرة مثل:

  • أن الله سبحانه وتعالى لا يعاقب البشر على شركهم وكفرهم إلا بعد أن يبعث فيهم رسولاً يدعوهم إلى الحق يقول تعالى:”” (الإسراء:15).
  • لا يعذب الله قوماً كفروا أو أشركوا إلا بعد أن يرسل فيهم رسولاً يدعوهم لعبادة الله ويقيم عليهم الحجة.
  • أن بعض الكفار والمشركين لا يؤمنون حتى وإن آتتهم البينة، فقد طلبت ثمود من صالح عليه السلام أن يأتيهم بناقة من الجبل وأتاهم بها بقدرة الله سبحانه وتعالى فقتلوها واستحقوا العذاب.
  • أن عقاب الله للكفار والمشركين يسير على الله فيقول تعالى:”
  • لم يُهلك الله ثمود بجند من السماء وكان عقابهم هيناً يسيراً على الله مهيناً لثمود وتكبرهم فما كانت إلا صيحة واحدة قضت عليهم جميعاً.
  • يُعرف الكافر وفقاً لأكثر الآراء اعتدالاً في الإسلام أنه: من بلغته رسالة الإسلام بلاغاً صحيحاً وكان أهلاً للنظر فيها ونظر فيها وعلم أنها الحق وجحدها.
  • ينطبق وصف الكفر السابق على قوم ثمود فقد بلغتهم رسالة الإسلام عن طريق صالح عليه السلام، وقد بلغتهم بلاغاً صحيحاً وعلموا أنها الحق لأنهم طلبوا معجزة فحققها الله لهم، ثم بعد إدراكهم وتأكدهم ومعرفتهم للحق جحدوا الرسالة والمعجزة وقتلوا الناقة وتحدوا الله سبحانه وتعالى ونبيه صالح.
  • كان عذاب الله لقوم ثمود آية لمن بعدهم حتى اليوم حيث تظل مدائن صالح حتى اليوم تحتوي على بيوتهم شامخة كما هي من الحجر خاوية تشهد على هلاكهم جزاء بما فعلوا.

إلى هنا ينتهي مقال من هم أصحاب الحجر ، أجبنا خلال هذا المقال على السؤال وتحدثنا عن أصحاب الحجر وسبب تسميتهم بذلك كما تحدثنا عن بعثة صالح عليه السلام فيهم ودعوته إياهم إلى الحق ومعجزته التي أيده الله بها، كما وضحنا الدروس المستفادة من قصة أصحاب الحجر، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.