السعودية

منصة مدرستي بالمملكة من أفضل 7 منصات عالمية

[ad_1]

بسبب جائحة كورونا والإجراءات الاحترازية للحد من إنتشار كورونا كانت المنصات الإلكترونية بديلة للحضور اليومي الى المدرسة، وجاءت منصة مدرستي كنموذج رائد دوليًا وأصبحت منصة مدرستي بالمملكة من أفضل 7 منصات عالمية و 174 دولة؛ حيث جاءت منصة مدرستي كحل بديل سريع وكإجراء وقائي بسبب ازمة جائحة كورونا وتعتبر أحد حلول التعليم الإلكتروني في الدول المتقدمة خلال جائحة كورونا كوفيد-19، ومن خلال أكثر من 6 ملايين مستخدم ونسبة دخول 98%، كما تعد فريدة من نوعها عالمياً مقارنةً بالجهود المبذولة من الدول الأخرى لتطبيق نظام إدارة التعلم على المستوى الوطني في التعليم الإلكتروني لمراحل التعليم العام.

مدرستي
التعليم الإلكتروني في المملكة

التعليم الإلكتروني في المملكة:

بعد مرور سنوات على إستخدام المنصات التعليمية بسبب جائحة كورونا كان تقييم المنصات ومإذا كانت بديل ناجح للمدارس أم لا، وجاء تقييم منصة مدرستي من خلال المنظمات العالمية بما تقدمه المنصة من تعليم راقي وفعال، حيث أصدرت منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC بمشاركة عدد من الجهات العالمية؛ الدراسة الدولية التوثيقية التطويرية الثانية للتعليم الإلكتروني في المملكة خلال جائحة كورونا،  بمشاركة 453.879 من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وأعضاء هيئة التدريس، من بينهم أكثر من 387 ألف مشارك من التعليم العام، وأكثر من 65 ألف مشارك من التعليم العالي، وأشادت عددٍ من المنظمات التعليمية الدولية الموثوقة بالنموذج السعودي الرائد على صعيد التعليم الإلكتروني على مستوى العالم؛ نظرًا لإمكانات المملكة المميزة وسرعة استجابتها مع المتغيرات، ومساهمتها في توفير العديد من الحلول المبتكرة لتقديم التعليم الإلكتروني بكفاءة عالية، واستمرار العملية التعليمية رغم جميع الظروف والتحديات التي فرضتها الجائحة على القطاع التعليمي، وذلك بفضل الدعم غير المحدود الذي يحظى به التعليم الإلكتروني في المملكة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- الذي أسهم في تمكينها من تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ مما كان له الأثر البالغ في تحقيق هذه النجاحات.

مدرستي
التعليم الإلكتروني في المملكة

تطور منصة مدرستي:

حيث أظهرت الدراسة على منصة مدرستي تطورًا كبيرًا على مختلف الأصعدة ومنها :

  • على صعيد المهارات الرقمية لمنسوبي المنظومة التعليمية.
  • مساهمة التحول نحو نمط التعليم الإلكتروني في إظهار وتحسين مهاراتهم الرقمية.
  • تعزيز الثقافة المؤسسية عن أهمية التعلم الإلكتروني، الذي يعد أكثر المجالات الواعدة نموًا في قطاع التعليم.

حيث سجلت الدراسة إرتفاعًا واضحًا بمستويات الرضا عن التعليم الإلكتروني في المملكة لدى منسوبي المنظومة التعليمية، مشيرة إلى مستقبل واعد للتعليم الإلكتروني كخيار إستراتيجي لدى أغلبية أولياء الأمور والطلاب والمعلمين والإداريين، إلى جانب تكيّفهم مع التدريس والتعليم بالنمط الإلكتروني.

مدرستي
تطور منصة مدرستي

مخرجات التعليم الإلكتروني:

من الجدير بالذكر حيث أكدت الدراسة أن مخرجات التعليم الإلكتروني موازية للتعليم الاعتيادي، علاوة على تأكيدها كفاءة المعلمين العالية عبر التدريس الإلكتروني، موصية باستمرار تحديث السياسات واللوائح والمعايير كجزء من عملية التحسين المستمر، إضافة إلى تقديم برامج التطوير المهني في التعليم الإلكتروني، وتثقيف الطلاب وأولياء الأمور حول كيفية الحصول على التعليم الإلكتروني، كما أوصت بالتعليم التكيّفي، ودعم التحليل وتطوير البنية التحتية في القطاع، أن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني قد أشرف على تنفيذ الدراسة في كافة مراحلها؛ بالتنسيق مع الجهات العالمية المشاركة في إعدادها، وقامت بتنفيذها منظمة اتحاد التعليم الإلكتروني OLC، بمشاركة الجمعية الدولية لتقنيات التعليمISTE، ومجموعة البنك الدولي World Bank Group، وجمعية تقنيات التعلمAssociation for Learning Technology، والمركز الوطني لأبحاث التعلّم عن بعد والتقنيات المتقدمة في الولايات المتحدة الأمريكية DETA، ومعهد تقنية المعلومات في التعليم التابع لليونيسكو IITE، والشبكة الأوروبية للتعليم عن بعد والتعليم الإلكترونيEuropean Distance and E-Learning Network، ولجنة دعم الموارد التعليمية المفتوحةOER Advocacy Committee.

مدرستي
مخرجات التعليم الإلكتروني

ضمن أفضل 4 نماذج عالمية:

وكانت المقارنة بين أفضل منصات عالمية الإلكترونية كنماذج عالمية لتقديم التعليم الإلكتروني، حيث كانت المنصات الإلكترونية ناجحة فى بعض الدول ولم تنجح في البعض الآخر، وتأتي هذه الدراسة تتويجًا لمسيرة وطنية حافلة بالنجاح في التحول نحو التعليم الإلكتروني على المستوى الدولي من خلال منصة مدرستي الالكترونية ، لتحتل المملكة مكانة مرموقة بين أهم دول العالم من خلال نتائج البحوث والدراسات المستفيضة في المجال، ولقد اختارت منظمة اليونسكو العالمية المملكة ضمن أفضل 4 نماذج عالمية على صعيد التعليم الإلكتروني بجانب (كوريا الجنوبية والصين وفنلندا)، كما اعتمدت الإطار التقويمي الذي أعده المركز الوطني للتعلم الإلكتروني؛ من خلال الدراسة الدولية التي تقوم بها المنظمة لأفضل الممارسات العالمية في التعليم الإلكتروني، وبالمقارنة مع العديد من الدول الرائدة في المجال.

[ad_2]