دين

معجزات حفظ أهل الكهف أثناء نومهم ثلاثمائة وتسع سنوات


قد تناولنا في المقال السابق هروب الفتية المؤمنين بالله وحده لا شريك له وكفرهم بعبادة الأصنام التي كان قومهم يعبدونها, وهربوهم إلي الكهف ودعوتهم لله عز وجل من اجل أن ينجيهم من بطش قومهم, وأن الله عز وجل قد استجاب لهم وحفظهم بحفظه وأبقاهم في الكهف لمدة ثلاثمائة وتسع سنوات في الكهف.

معجزات حفظ فتية الكهف أثناء نومهم ثلاثمائة وتسع سنوات

عندما حفظ الله بقدرته وحوله فتية الكهف المؤمنين به, فإن في هذا الحفظ معجزات لابد أن نعتبر بها وذلك كما جاء في القرآن الكريم, حيث من ضمن المعجزات التي حدثت لهؤلاء الفتية هي.

  • عندما كانت الشمس تشرق كانت تميل عن مكانهم ناحية اليمين, وعندما كانت تغرب كانت تتركهم, وذلك حتي لا تاذيهم إشاعة الشمس, أو تمنع عنهم الهواء (وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ).
  • المعجزة الثانية هي عندما ينظر أي شخص إليهم من بعيد يحسبهم أنهم إيقاظ وليس نائمين, وذلك بجانب أن كلبهم كان ماد ذارعيه بفناء الكهف, ولو رأيتهم تأخذك الهرب أيها الناظر ولملأه نفسك خوفاً وفزعاً.
  • المعجزة الثالثة هي أن الله عز وجل جعلهم ينامون لثلاثمائة وتسع سنوات دون أن يحدث شيء بأجسادهم.

استيقاظ فتية الكهف

كما حفظ الله هؤلاء الفتية أثناء نومهم, فقد بعثهم الله مره آخري ليتسألون كم ناموا في هذه الفترة, فمنهم من قال إنهم كانوا يوم أو بعض يوم, ولكن عندما نظروا إلي أنفسهم استبعدوا أن يكونوا قد ناموا فترة قصيرة, وذلك لأن شعرهم كان طويلاً واظافرهم كانت كبيرة, وبعدها أحسوا بالجوع فكان معهم بعض الدراهم, فقال أحدهم للآخر أن يذهب ويشتري لهم بعض الطعام, وقاموا بتحذيره من بطش الملك الظالم, وعندما خرج هذا الفته ليأتي بالطعام فوجد أن معالم المكان قد تغيرت وأدرك أنه في زمن غير الزمن الذي كانوا فيهم, ووجدا أن كل ما يراه يتعجب من شكله ويأتي عليه, وبهذا قد أعطي الله لهم برهان بأنه يوجد بعث بعد الموت, وقد أمن الناس بهم, وقالوا سوف يبنوا لهن مسجد فوق الكهف وهذا ما يخالف تعاليم الدين.