السعودية

ما هي عاصمة ماليزيا – مخزن


ما هي عاصمة ماليزيا ؟ تلك الدولة الآسيوية المعروف عنها امتلاكها العديد من العواصم وليس عاصمة واحدة، وتقع ماليزيا في الجانب الشرقي الجنوبي من قارة آسيا، على شمال خط الاستواء، وتنقسم إلى منطقتين كل منهما منفصل عن الآخر أولهما ماليزيا الشرقية الواقعة بجزيرة بورنيو، والثانية هي شبه الجزيرة الماليزية المعروفة بماليزيا الغربية، وفي مقالنا الذي نقدمه لكم عبر مخزن عواصم ماليزيا وأهم المعلومات عنها.

ما هي عاصمة ماليزيا

تعتبر عاصمة ماليزيا من الناحية الدستورية هي مدينة كوالالمبور، فهي العاصمة الفيدرالية الملكية، وبها القصر الوطني، وفيها موطن الملك، والبرلمانين، وديوان نيجارا، وديوان راكيات، في حين أن مدينة بوتراجايا تمثل عاصمة ماليزيا الإدارية، وبها يوجد أغلب الوزارات الفيدرالية ماعدا وزارة الأشغال، ووزارة الدفاع، حيث تقع كل منهما في العاصمة الدستورية كوالالمبور.

ومن حيث المساحة تصنف كوالالمبور بأكبر مدن دولة ماليزيا، والبالغة من المساحة أربع وتسعين ميلًا مربعًا، أما ارتفاعها فوق مستوى سطح البحر فيبلغ أثني وسبعين قدمًا، وقد بلغ عدد سكانها حوالي مليون وسبعمئة ألف نسمو حسب إحصائيات عام 2017ميلادية، ويتنوع سكانها ما بين الهنود، والماليزيين، والصينيين والعديد من الجنسيات الأخرى.

وتعرف كوالالمبور (Kuala Lumpur) في لغة أهل الملايو بـ(مصب النهر الطيني)، وذلك لوقوعها عند التقاء كل من نهري جومباك، وكلانج، وتعتبر هي المركز الرئيسي والتجاري والثقافي والاقتصادي للدولة، في حين أن المركز القضائي والإداري للحكومة الماليزية هو بوتراجايا (Putrajaya)، وفيها محكمة العدل العليا.

عاصمة ماليزيا من 10 حروف

يوجد لدولة ماليزيا اثنين من العواصم أحدهما يتكون من 10 حروف وهي كوالالمبور، والتي تقع بالركن الأوسط لشبه جزيرة الملايو والتي تبعد عن الساحل بما يقدر بحوالي خمسة وثلاثين كيلو متر، وبالتحديد بالمنطقة التي تقع بين نهري غومبيك أوجومباك (Gombek) و كيلانغ (Klang)، وتعرف كوالالمبور بقلب ماليزيا.

كما وتقع كوالالمبور في الشرق على حدود جبال تيتيوانغسا (Titiwangsa Mountains)، وفي الغرب عند مضيق ملقا (Strait of Malacca)، وتبلغ مساحتها بالحدود مئتي ثلاث وأربعين كيلو متر مربع، ويعيش بها ما يصل إلى ثمانية مليون نسمة حسب ما ذكرته إحصائيّات عام 2020ميلادية، وقد بلغت من الناحية الاقتصادية مبلغًا عظيمًا جعلها تعد رمزًا للتنمية الماليزية الاقتصادية.

تاريخ كوالالمبور العاصمة الماليزية

قامت مجموعة من العمال الصينيين ممن يعملون بالمناجم والمستوطنين للمنطقة التي تقع بها حاليًا بلدة أمبانج بتأسيس مدينة كوالالمبور وكان ذلك عام 1857ميلادية، ومع الوقت بدأت المستوطنة بالتوسع إلا أن أصبحت عاصمة لولاية سلاغور عام 1880ميلادية، بعد أن كانت عاصمتها مدينة كلانج.

وفي عام 1882ميلادية كان السير فرانك سويتينهام المسؤول البريطاني قد تولى إدارة كوالالمبورو، وخلال ذلك عمل بجهد على تطوير المدينة، وتعزيز بنيتها التحتية، والخدمات الصحية فيها، وفي عام 1895ميلادية تم اختيار مدينة كوالالمبور لتصبح هي العاصمة الرسمية لجميع الولايات الموحدة الماليزية، وهو ما يرجع لفضل موقعها الاستراتيجي المركزي بركن البلاد الأوسط.

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ارتفع إلى حد كبير عدد سكان كوالالمبور، وأنشئ في ضواحيها العديد من القرى الجديدة، وظلت محتفظة كعاصمة بمكانتها، حيث إنه في عام 1957ميلادية اختيرت لتصبح عاصمة اتحاد مالايا المستقل، ثم اختيرت عام 1963ميلادية لتصبح عاصمة ماليزيا المُستقلة، وفي اليوم الأول من شهر فبراير عام 1974ميلادية صارت إقليم اتحادي منفصل، ولكنها بقيت تابعة للحكم الوطني إلى الوقت الحالي.

مناخ كوالالمبور

تتميز مدينة كوالامبور العاصمة الماليزية بالمناخ الاستوائي مرتفع الحرارة والرطوبة في الغالبية العظمى من أيام العام، ولكن تشهد المدينة في بعض الأحيان تساقط للأمطار، وبالرغم من ذلك الارتفاع في درجة الحرارة، ولكن تتمتع كوالالمبور بدرجات حرارة أقل مقارنةً بغيرها من المناطق والمدن الأخرى بماليزيا، وهو ما يعود لإحاطتها من العديد من الجهات بالأودية الجبلية.

وتلك الأودية معروف عنها أنها تحمي المدينة مما يقدم إليها من الجهة الغربية والشرقية من رياح موسمية، وعادةً ما يتراوح متوسط درجات الحرارة نهاراً في كوالالمبور ما بين تسعة وعشرين درجة إلى خمسة وثلاثين درجة، في حين تتراوح درجات الحرارة في الليل ما بين ستة وعشرين درجة حتى تسع وعشرين درجة.

السياحة في كوالالمبور

تحتضن مدينة كوالالمبور العاصمة الماليزية الكثير من المعالم السياحية المميزة، وقد احتلت من حيث عدد السياح المرتبة السادسة عالميًا، إذ أن عدد السياح بها بلغ حوالي تسعة مليون سائح سنويًا، وهو ما يرجع إلى ما تتمتع به من تنوع ثقافي، وهو ما جعل السياحة تمثل أحد أهم العوامل فيما بلغته الدولة من ارتقاء اقتصادي، حيث عملت ماليزيا على تطوير السياحة بها من أجل توفير العديد من مصادر الاقتصاد والحد من الاعتماد على التصدير لحصول الدولة على إيراداتها، ومن أهم الوجهات السياحية في المدينة ما يلي:

  • القصر الوطني.
  • برج منارة كوالالمبور.
  • برجا بتروناس التوأم.
  • متحف الفنون الإسلامية.
  • مسجد السلطان عبد الصمد عبد العزيز.
  • شارع بيتالينج والذي يعتبر هو “الحي الصيني” الماليزي.
  • منطقة بوكيت بينتانج والتي تحتضن الكثير من مراكز التسوق.
  • معبد سري ماها ماريامان والذي تقام سنويًا المهرجانات الثقافية به.

الولايات الإدارية الماليزية

تنقسم ماليزيا من الناحية الإدارية إلى ستة عشر ولاية يقع إحدى عشر منهم بشبه الجزيرة الماليزية، وولايتين في المدينة الماليزية بورنيو، وبها ثلاث أقاليم اتحادية، في حين أن كل ولاية من تلك الولايات ينقسم إلى العديد من الأقاليم وهي جاجاهان أو ديراه بكلنتن، وآخر تقسيم لإقليم موكيم، ويتشارك بحكم ماليزيا الحكومة الفدرالية وحكومة كل ولاية من ولاياتها، وتلك الولايات هي:

  • ولاية ترغكانو: وعاصمة ولاية ترغكانو هي كوالا ترغكانو.
  • ولاية سراوق: وعاصمة ولاية سراوق هي كوتشينغ.
  • ولاية سلاغور: وعاصمة ولاية سلاغور هي شاه عالم.
  • ولاية صباح: عاصمة ولاية صباح هي كوتا كينابالو.
  • ولاية بينانق: عاصمة ولاية بينانق هي جورج تاون.
  • ولاية برليس: عاصمة ولاية برليس هي كانجار.
  • ولاية فيرق: عاصمة ولاية فيرق هي ايبوه.
  • ولاية بهنج: عاصمة ولاية بهنج هي كوانتان.
  • ولاية نجيري سمبيلن: عاصمة ولاية نجيري سمبيلن هي سرمبان.
  • ولاية ملقا: عاصمة ولاية ملقا هي مدينة ملقا.
  • ولاية كلنتن: عاصمة ولاية كلنتن هي كوتا بارو.
  • ولاية قدح: عاصمة ولاية قدح هي ألور سيتار.
  • ولاية لابوان الاتحادية: عاصمة ولاية لابوان الاتحادية هي بندر لابوان.
  • ولاية جوهور: عاصمة ولاية جوهور هي جوهور بارو.
  • ولاية بورتراجاي الاتحادية: عاصمة ولاية بورتراجاي الاتحادية هي بورتراجاي.
  • ولاية كوالالمبور الاتحادية: عاصمة ولاية كوالالمبور الاتحادية هي العاصمة الرسمية لماليزيا وهي مدينة كوالالمبور.

ما هي عاصمة ماليزيا ذلك هو ما أجبناكم عنه في مخزن حيث يوجد لدولة ماليزيا عاصمتين مستقلتين وهما كوالالمبور، وبورترجاي، وينقسم الحكم الماليزي بين الحكومة الفيدرالية، والحكومة الخاصة بكل ولاية من ولاياتها الستة عشر.

المراجع