السعودية

ما هي شروط وجوب الزكاة


ما هي شروط وجوب الزكاة ، الزكاة فرض على المسلم القادر وهي ثالث أركان الإسلام بعد الشهادتين وإقامة الصلاة، نتعرف خلال هذا المقال عبر مخزن المعلومات على تفاصيل أكثر حول شروط وجوب الزكاة وحالاتها وأنواعها وطريقة حسابها.

ما هي شروط وجوب الزكاة

  • تجب الزكاة على المسلم فقط دون غير المسلم.
  • تجب الزكاة على المسلم الحر فالعبيد لا تجب عليهم الزكاة لأنهم لا يملكون.
  • تجب الزكاة عند تحقق النصاب أي أن تبلغ الحد الأدنى لما تجب عليه الزكاة، ويبلغ نصاب الزكاة ما يعادل قيمة 85 غراماً من الذهب عيار 21 قيراط أو قيمة 595 غراماً من الفضة.
  • تجب الزكاة عند مرور الحول على المال، أي أن يمر على المال عام هجري كامل ويستثنى من ذلك زكاة الزرع حيث يتم إخراجها عند حصاد المحاصيل.
  • تحتسب الزكاة عن الفائض من المال بعد الصرف على الحاجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والملبس والسكن.
  • تشترط الزكاة عند الملك التام للمال فلا زكاة على الأموال التي يقترضها المسلم من غيره.
  • ألا يُنقص الدَين من نصاب الزكاة، فإذا كان الإنسان مديوناً يجب عليه قضاء الدين أولاً قبل الزكاة فإن تسبب سداد الدين في عدم بلوغ المال حد النصاب فلا تجب عليه الزكاة.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “أَيُّها النَّاسُ، إنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إلَّا طَيِّبًا، وإنَّ اللَّهَ أمَرَ المُؤْمِنِينَ بما أمَرَ به المُرْسَلِينَ، فقالَ: {يا أيُّها الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ واعْمَلُوا صالِحًا، إنِّي بما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}[المؤمنون:51] وقالَ: {يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ}[البقرة:172]، ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أشْعَثَ أغْبَرَ، يَمُدُّ يَدَيْهِ إلى السَّماءِ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، ومَطْعَمُهُ حَرامٌ، ومَشْرَبُهُ حَرامٌ، ومَلْبَسُهُ حَرامٌ، وغُذِيَ بالحَرامِ، فأنَّى يُسْتَجابُ لذلكَ؟”.
  • من الحديث السابق نجد أن الزكاة لا تصح ولا تجب إلا عن المال الحلال فإن الله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيباً.
  • من اكتسب مالاً من حرام فلا زكاة عليه ولن تقبل منه، إذ يجب عليه رد المال إلى أصحابه أو إخراجه كله صدقةً لوجه الله بغرض التخلص منه إن لم يستطع رده، أما الزكاة عن المال الحرام فلا تُقبل من العبد لأن الله تعالى عليم بأصل المال ولا يقبل مالاً من أصل خبيث.
  • يتحمل مغتصب المال من الغير إثم المال الحرام وإثم عدم وصول الزكاة إلى الفقراء، وعليه فإنه أصلح للمسلم أن يعيد المال المُغتَصَب لأصحابه أو يتصدق به بأكمله لوجه الله، وأن يتوب إلى الله لأن المال الحرام يكون عذاباً عظيماً على حامله يوم القيامة.

تعريف الزكاة

  • الزكاة في اللغة العربية هي: البركة والنماء، الطهارة، الصلاح، صفوة الشيء.
  • والزكاة هي من الصدقات الواجبة على المسلم لإصلاح النفس والمجتمع وتأكيد مساعدة الأغنياء للفقراء كفرض على المسلم القادر.
  • يقول رب العزة في كتابه الكريم :”خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ۖ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” صدق الله العظيم، سورة التوبة الآية رقم (103).
  • من قوله تعالى يتضح أن الصدقات بما فيها الزكاة تطهر المسلم من ذنوبه وتزكيه وترفع من درجته ومنزلته عند الله سبحانه وتعالى، وقد فرضها الله على المسلم لمصلحته ولما سوف يكافئه الله عنها في الدنيا والآخرة بإذن الله.
  • تطهر الزكاة مال المسلم من أي دنس قد لا ينتبه له أو مال أكتسبه بغير حق دون عمد.
  • تعتبر الزكاة وسيلة لإصلاح المجتمع حيث تساعد الفقراء على المعيشة بشكل أفضل بما يحقق الازدهار والأمان في المجتمع المسلم.
  • تصلح الزكاة من حال المسلم في الدنيا والآخرة بإذن الله إذ أن امتلاكه لمال يبلغ نصاب الزكاة هو شيء يستحق حمد الله تعالى، ويكون حمد الله وشكره قولاً بالذكر وترديد كلمة الحمد لله، وفعلاً بإخراج الزكاة والصدقات عن ما رزقه الله سبحانه من المال، ويكافئ الإنسان على شكر الله على نعمه في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى.

حساب الزكاة

تختلف أنواع الزكاة حسب اختلاف صورة ما يجب الزكاة عنه، فيما يلي طريقة حساب أنواع الزكاة المختلفة:

زكاة المال

  • زكاة المال هي ربع العُشر، أي ما يساوي 2.5% من المبلغ المالي.
  • كما ذكرنا سابقاً فإن زكاة المال تجب عند بلوغ النصاب (ما يعادل قيمة 85 غرام من الذهب عيار 21 أو 595 من الفضة.
  • عندما يبلغ المال حد النصاب ويمر عليه الحول أي عام هجري كامل فإن الزكاة على هذا المال تجب بنسبة 2.5%.

زكاة الزروع

  • تكون نسبة الزكاة من الزرع العُشر أو 10% من المحصول إذا كانت الأرض تروى دون تكلفة من ماء المطر أو المصارف الطبيعية.
  • وتكون نسبة الزكاة من الزرع نصف العُشر أو 5% من المحصول في حالة الري بوسيلة تكلف صاحب الزرع أو وسيلة فيها جهد ومشقة.
  • تكون نسبة الزكاة 7.5% إذا كان يتم ري الأرض بالجمع بين الطريقتين.
  • هناك شبه إجماع على أن زكاة الزرع تجب فقط على الذرة والشعير والقمح والأرز والتمر والزبيب، ويخالف الأحناف هذا المذهب ويذهبون إلى أن كل ما تنبته الأرض تجب عليه زكاة الزرع طالما انه قد بلغ حد النصاب.
  • يبلغ حد نصاب زكاة الزروع خمسة أوسُق، وهو ما يساوي 612 كيلو غرام تقريباً عند بعض المذاهب بينما يساوي عند الحنفية 975 كيلو غرام تقريباً وفي مذاهب أخرى يساوي 653 كيلو غرام تقريباً.
  • الوَسَق عند العرب هو حمل البعير ويساوي عند بعض المذاهب 122.4 كيلو غرام بينما عند الحنفية يساوي 195 كيلو غرام ويساوي 130 كيلو غرام تقريباً في مذاهب أخرى.

زكاة الذهب والفضة

  • لا تجب زكاة الذهب والفضة على ما تستعمله المرأة من الحلي للتزين، وتجب فقط على العملات الذهبية أو الفضية أو سبائك الذهب والفضة.
  • تجب الزكاة على الحلي التي يشتريها المسلم بغرض التجارة أو الادخار.
  • نصاب زكاة الذهب والفضة هو 85 غراماً من الذهب و595 غراماً من الفضة، وتؤدى زكاتهما بإخراج 2.5% من قيمتها المالية.

زكاة الأنعام

  • إذا بلغت الأنعام النصاب وجبت عنها الزكاة، ونصاب زكاة الغنم 40 ونصاب الإبل 5 ونصاب البقر 30.
  • ويشترط الشافعية والحنابلة والحنفية أن تكون الإبل سائمة ترعى في الطبيعة وتأكل من خير الأرض لتجب عنها الزكاة، فإن كانت عاملة تُطعَم من الأعلاف وتكلف صاحبها ثمن غذائها لا تجب عليها الزكاة، وقد خالفهم المالكية في ذلك فذهبوا إلى أن الزكاة تجب على النوعين.
  • مقدار الزكاة عن الإبل هو شاه واحدة عن كل خمسة.
  • مقدار الزكاة عن الأبقار هو واحدة لكل ثلاثين رأساً وتكون المخرجة للزكاة تبيعة أو تبيع (ذكر أو أنثى) بمعنى أن تكون ما بين عمر السنة إلى السنتين إذا كان عددها من 30 إلى 39.
  • إذا كان عددها من 40 إلى 59 تخرج للزكاة بقرة مسنة أتمت سنتين.
  • إذا كان عددها من 60 إلى 69 تجب الزكاة بتبيعان من الذكر أو تبيعتان من الإناث.
  • إذا كان عددها من 70 إلى 79 تجب الزكاة بمسنة وتبيع أو تبيعة.
  • إذا كان عددها من 80 إلى 89 تجب الزكاة بمسنتين.
  • إذا كان عددها من 90 إلى 99 تجب الزكاة بثلاث أتبعة.
  • إذا كان عددها من 100 إلى 109 تجب الزكاة بمسنة وتبيعان أو تبيعتان.
  • إذا كان عددها من 110 إلى 119 تجب الزكاة بثلاثة مسنات أو أربعة أتبعة.
  • وما ذاد عن 120 فعن كل  40 تجب الزكاة بمسنة وعن كل ثلاثين تجب الزكاة بتبيع أو تبيعة.
  • مقدار الزكاة عن الغنم هو واحدة لا يقل عمرها عن سنة إذا كان العدد من 40 إلى 120 رأساً.
  • اثنتان إذا كان العدد من 121 إلى 200 رأس.
  • ما يزيد عن ذلك تزيد الزكاة رأساً عن كل 100 رأس.

إلى هنا ينتهي مقال ما هي شروط وجوب الزكاة ، وضحنا لحضراتكم خلال هذا المقال شروط وجوب الزكاة وتعريف الزكاة لغة واصطلاحاً وذكرنا بعض أنواعها وأنصبتها، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

يمكنك الإطلاع على مزيد من الموضوعات ذات الصلة: