السعودية

ماهي إدارة الطلبات – مخزن


نتناول في مقالنا اليوم الإجابة عن سؤال ماهي إدارة الطلبات ، حيث يعد مصطلح إدارة الطلب واحدا من أهم المصطلحات التي يحويها علم الاقتصادي في طياته، حيث ضم عدد من الأفرع الهامة، والتي تتمثل في العرض والقدرة الإنتاجية، دراسة رغبات العملاء المستهدفين، ودراسة المنافسين، وتتجلى أهمية دراسة إدارة الطلبات في تسليط الضوء على الفجوة التي تحدث في الطلب مثل حجم احتياجات السوق وتطوير خطة العمل بما يتناسب مع الحلول، ومن خلال موقع مخزن سوف نتعرف في هذا الموضوع التالي على ماهي إدارة الطلبات.

ماهي إدارة الطلبات

  • يعرف علم الاقتصاد إدارة الطلبات بأنه أسلوب منهجي منظم يهدف إلى إدارة وتوقع الطلب على المنتجات أو الخدمات.
  • يعمل تلك الأسلوب على جعل المنظمة أو المؤسسة أو الشركة حتى تستمر في تقوية علاقاتها مع الموردين للشركة، ومن ثم يتم تفادي حدوث المشكلات التي تتمثل في نقص الإنتاج أو حدوث فائض فيه.
  • ومن ثم يتبين الهدف الرئيسي من إدارة الطلبات في القضاء على التوقعات الخاصة بالهدر.
  • ومن الجدير بالذكر أن إدارة الطلبات هي منهجية تخطيط مستحدثة، يتم اتسخدامها من قبل الشركات الكبرى، من أجل تنظيم عملية الإنفاق، ومن ثم يطلق عليها مسمى التحكم في الاستهلاك و مسمة الإنفاق الإستراتيجي.

ما هي أهداف إدارة الطلبات

تعمل إدارة الطلبات على تحقيق العديد من الأهداف الهامة التي سوف نستعرضها في النقاط التالية:

  • تحديد التوقعات عن ما سوف يطلبه العملاء.
  • توقع الاحتياجات الحقيقية للعملاء.
  • ومن ثم السعي إلى تحقيق تلك الإحتياجات والمتطلبات بشكل دقيق.
  • المساهمة في جعل استيراجية الإنتاج الخاصة بمختلف الشركات محمكة في الإنفاق.
  • ويتم التحكم عن طريق الاستعانة بتقنيات التحليل الإحصائي التي تساهم في في الحد من الخسائر المتوقع حدوثها.
  • حيث تكون تلك الخسائر ناتجة عن عدم توافق المنتج مع إحتياجات العميل، أو أن يكون هناك فائض كبير من هذه المنتجات.
  • تعمل على تحقيق متطلبات محركات الطلب الأساسية ولاسميا تلك التي تحتاج إلى تطوير دائم في العديد من منتجات الشركات.
  • السيطرة على مستويات المخزون في كلا من المخازن والمستودعات الخاصة بالشركة، وذلك بهدف تفادي نقص المعروض.
  • رسم خطط العروض الترويجية لكافة المنتجات، ويكون ذلك بناءا على إحصائيات التحليل التي تختص بمستوى معدل الطلب سواء العالي أو المنخفض.
  • المساهمة في تحليل النشاط التنافسي من أجل تعزيز الفرص والحد من المخاطر الناتجة.

إدارة الطلبات في الاقتصاد الكلي

يستعين خبراء الأقتصاد حول العالم بإدارة الطلبات ويرجع السبب في ذلك لى التقليل من حدوث المشكلات التي تنتج عن الركود الأقتصادي، حيث تعد إدارة الطلبات من الحلول المستحدثة في معالجة هذا الركود، حيث تعد تلك الإدارة بمثابة سيطرة اقتصادية تقلل من فرص حدوث العجز الاقتصادي المتوقع، ومن ثم فهي تختص باستخدام أفضل الطرق التي تساهم في توزيع المنتجات بحسب الاحتياجات، ولا تكون بغرض عرض المنتج وتسويقه فقط، ومن الجدير بالذكر أن هذا النظام يتم الاستعانة به من قبل الحكومات ولا يقتصر استخدامه على الشركات فقط، والدليل على ذلك أن الحكومة تستخدم إدارة الطلبات في الضمان الاجتماعي، ويجب أن ننوه أن الحكومات تعتمد العديد من الطرق التي تهدف إلى التحكم في الاستهلاك، ومثال على ذلك أسعار الضرائب.

المكونات الفعالة لإدارة الطلب

تضم إدارة الطلبات العديد من المكونات الفعالة التي تعطي الكثير من النتائج الإيجابية، ومن الجدير بالذكر أن تلك المكونات تم تحديدها بحسب الخبرات والأحداث السابقة من قبل خبراء الأقتصاد، توضح من خلالها عدد التخطيط الذي يتلائم مع إدارة الطلبات، تلك الذي يؤدي إلى إحداث نتائج عكسية تلحق بضرر كبيرا للغاية بالمؤسسة أو المنظومة الأقتصادية، ومن خلال السطور التالية نذكر تلك المكونات:

  • تخطيط الطلب: حيث يتم تحليل كافة متطلبات واحتياجات العملاء بشكل مسبق، ثم يتم التوقع بموارد المؤسسة في القسم الخاص بتكنولوجيا المعلومات، وبالتالي يتم وضع احتياجات العملاء المتوقع الطلب عليها في المستقبل بالإعتماد على الإحصائيات السابقة وكذلك البيانات أيضا، ويتم ذلك من قبل خبراء الأقتصاد.
  • توصيل الطلب: تأتي تلك الخطوة بعد خطوة التخطيط للطلب، حيث تعد خطوة رئيسية في التواصل مع كافة أصحاب المصلحة والإعلان عن جوانب العمل المتنوعة، وذلك بهدف الوصل إلى أفضل حل لمشاكل تغيرات الأسعار والمخاوف المتوقع حدوثها.
  • التأثير على الطلبات: يشير التأثير على الطلبات إلى تركيز المؤسسة بهدف توفير الإمكانات التي تساهم في الاحتفاظ بالعملاء، والحفاظ على مستوى الخدمة والعلاقة التي ترتبط الموردين بالمؤوسسات والشركات، ويرجع السبب في ذلك إلى وجود العديد من الآثار السلبية المتوقع حدوثها بشكل مفاجىء في حالة تعرضها للعديد من التغييرات و العومل الخارجية.
  • ترتيب أولويات الطلبات: يلزم تحديد الأولويات الخاصة بالمشروع المحدد، حيث تعد جزء أساسي من الخطط الرئيسية، ومن ثم يتم القيام بتحديد مدى القدرة التنظيمية والمخاطر، وتقيم القيمة المالية.

تأثيرها على الموارد الطبيعية والبيئة

تعمل مختلف الحكومات على تطبيق الخطة الخاصة بإدارة الطلب على مواردها ومنتجاتها الطبيعية والبيئية، ومن الجدير بالذكر أن فكرة إدارة الطلبات ظهرت نتيجة إلى التلوث البيئي، الذي يعمل على تهديد كافة المصادر الهامة لكلا من المياه والطاقة، ومن ثم فهي تعني كما ذكرنا فيما سبق إلى حاجة المستهلك لكافة السلع التي تهدف إلى التأثير السلبي على البيئة.

تأثيرها على اقتصاد الدول

تسعى كافة الدول إلى استخدام إدارة الطلبات ويكون ذلك بهدف الحالة العامة لها، حيث يوجد عدد من الدول التي تتمتغ بالاقتصاديات المنتعشة التي تعمل على استهداف الموارد التي من شأنها أن تؤثر بشكل إيجابي على توفير الرفاهية المجتمعية لكافة المواطنين، ومن ثم يشير ذلك إلى القيام بإعادة توزيع كافة المدخلات المادية والتي تتمثل في الضرائب الحكومية والرسوم التي تحقق عدد من الأهداف الأخرى، التي تختص بخدمات الطرق وكذلك برامج الدعم، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد عدد من الأقتصاديون الذين يرون أن هذا المبدأ يتعارض مع المبدأ الرأسمالي، ومن ثم يؤثر تأثيرا سلبيا على المدى البعيد.

إدارة الطلبات في المؤسسات التجارية

تستعين الشركات التجارية كافة الكبيرة والصغير منها بإدارة الطلب في جميع عمليات التخطيط التي تتعلق بالمبيعات والتسويق، أو هو ما يطلق عليه تخطيط الأعمال المتكامل، ويكون الأهداف المرجوة من ذلك هي توقيع احتياجات السوق الحالية ورؤية العميل، ومن الجدير بالذكر أن إدارة الطلبات هي خطة تسويقية تعمل على تنبؤ بما يحتاجه العملاء المستهدفون بما يتعلق بالمنتجات.

مميزات إدارة الطلبات

تملك إدارة الطلبات العديد من المميزات التي تسعى إلى تحقيقها العديد من الشركات التجارية، ومن ثم فأن إدارة الطلبات هي أولى الخطوات التي يتم الإعتماد عليها في كافة المؤوسسات التجارية المختلفة، والتي تتمثل في المتاجر الإلكترونية، ومن خلال لنقاط التالية نذكر تلك المزايا:

  • تحقيق الكفاءة المالية: حيث يتم العمل على تحقيق كافة كلا من الكفاءات التشغيلية والمالية، ومن ثم يتم توفير جزء كبير من الميزانية المالية التي تحد من فرص الخسائر المتوقعة.
  • تطوير ميزة تمكين العملاء: يتم ذلك عن طريق الوصول إلى كافة متطلبات العملاء وحاجاتهم، ومن ثم يتم المساهمة في اتخاذ القرارات التي تختص بعملية الشراء، تلك العملية التي تحقق أهدافهم المرجوة بدلا من المنتجات الغير كافيه.

تحديات إدارة الطلبات

يوجد العديد من المشاكل والتحديات التي تواجه إدارة الطلبات، وذلك على الرغم من كونها من أهم الخطط التي تتبعها كافة الحكومات والمؤسسات، ولكن تلك التحديات تؤثر تأثير سلبي على النتائج والأهداف المرجوة، ومن خلال النقاط التالية نذكر تلك التحديات:

  • العمل على التوازن بين كلا من المبيعات وتجار التجزئة، بهدف التوصل إلى تصميم الطلب وكذلك التوقيت.
  • قلة البيانات المنظمة التي يمكن الرجوع إليها والاعتماد على مخرجاتها.
  • العوامل الخارجية التي تتمثل في أوضاع السوق المضطربة، كما يتم التأثير على نسب الشراء تباعا للمواسم.
  • العوامل الداخلية، التي تتمثل في ظهور العديد من المشكلات التي تختص بأعمال الصيانة، أو إلحاق خلل في النظام المتبع في وضع الأسعار، وكذلك المشاكل التي تتعلق بالعلاقات فيما بين العملاء.

هكذا نكون وصلنا وإياكم لنهاية مقالنا هذا اليوم عن ما هي إدارة الطلبات ، يعرف علم الاقتصاد إدارة الطلبات بأنه أسلوب منهجي منظم يهدف إلى إدارة وتوقع الطلب على المنتجات أو الخدمات، يعمل تلك الأسلوب على جعل المنظمة أو المؤسسة أو الشركة حتى تستمر في تقوية علاقاتها مع الموردين للشركة، ومن ثم يتم تفادي حدوث المشكلات التي تتمثل في نقص الإنتاج أو حدوث فائض فيه، نلقاكم في مقال جديد بمعلومات جديدة على موقع مخزن.