دين

فضل دعاء اللهم اجعلني من التوابين اللهم اجعلني من المتطهرين


دعاء اللهم اجعلني من التوابين اللهم اجعلني من المتطهرين، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين من الأدعية المتعلقة بأحاديث الوضوء، حيث يقوم المسلم أثناء الوضوء بذكر الشهادتين ومن ثم يلحقهما بالدعاء السابق اللهم اجعلني من التوابين اللهم اجعلني من المتطهرين، لأن الطهارة هي ما يحتاجها المسلم عند الوضوء وأمرنا الله سبحانه وتعالى بعد انتهاء نسكنا بالاستغفار لله عز وجل، والأدعية من أهم الأشياء التي يجب أن يواظب عليها المسلم في كل خطوة بحياته لأنها تقيه الكثير من الشرور وتثبت له الأجر إن شاء الله، نعرفكم اليوم على فضل دعاء اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين.

فضل الدعاء بعد الوضوء

من منا لا يخطئ ولا يذنب وفي نفس الوقت يتوب إلى الله عز وجل فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وخير الخطائين هو التائب لله جل وعلا، ودعاء اللهم اجعلني من التوابين يؤكد ذلك حيث يدعو المسلم الله بأن يجعله من التائبين دائمًا لا أن يكون من الماكرين الذين لا يعترفون بذنوبهم وأخطائهم ولا يتوبون، وفضل الدعاء أنه بمثابة توبة بعد الوضوء للمسلم وكذلك توبة بعد عبادة الله، وهذا هو ما يرغبه المسلم بالتأكيد أنه يتوب لله سبحانه وتعالى وأن يظل من المتطهرين.

اللهم اجعلني من التوابين اجعلني من المتطهرين

الذكر بعد الاغتسال

عند الإمام النووي رحمه الله أن أفضل ذكر بعد الغسل أي بعد انتهاء الوضوء هو

“أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التَّوابين واجعلني من المتطهرين”

مع العلم أن هذا الذكر يكون ذكره بعد الطهارة الشرعية والاغتسال الشرعي كالاغتسال من النفاس أو الحيض أو اغتسال يوم الجمعة فهذه هي الحالات التي يتم بها الاغتسال الشرعي وبها يذكر الدعاء السابق، ولا يذكر في حالات التطهر العادية مثل اغتسال التنظيف والتبرد لأن هناك فرق بينهما.

الذكر بعد الوضوء

أما عن الوضوء فهو من سمات المسلم وأعماله الخفية بينه وبين ربه وخاصةً عن ذكر الشهادتين أثناء الوضوء، فهذه العادة تفتح له الأبواب الثمانية من الجنة، فعلى الرغم من كونها ليست من الشعائر الدعارة والواضحة مثل التكبير ولكنها بين الله والعبد مثل الصيام لهذا فإن لها أجر كبير.

وذكر عن أبي سعيد الخدري حديثه التالي

“من توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رقٍ ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة”