السعودية

عدد مرات التبول الطبيعي – مخزن


عدد مرات التبول الطبيعي هي من المؤشرات الأساسية الهامّة في الدلالة على صحة الجسم بشكل عام، حيث إن التغير فيها ينبه الشخص على ضرورة مراجعة الطبيب المختص للتعرف على المشكلة الصحية أو المرض الذي أصابه، ومن خلال موقع مخزن نعرض لكم في السطور التالية العدد المعتدل لمرات التبول خلال اليوم، والكمية الطبيعية لكل مرة يتوجه فيها الشخص إلى دورة المياه، بالإضافة إلى أبرز العوامل المؤثرة بمعدل التبوّل، وأسباب الزيادة أو النقصان فيه.

عدد مرات التبول الطبيعي

إن معدل التبوّل خلال اليوم هو مقياس لصحة الإنسان الجيدة، وتعتمد كمية البول في كل مرة على المتوسط اليومي لعدد المرات، فقد يكون المعدل المعتدل لعدد مرات التبوّل لدى الجسم السليم من 4 إلى 10 مرات، بينما قد يتراوح بالنسبة لحالات أخرى بين ستة وسبعة مرات خلال اليوم؛ حيث يتفاوت عدد مرات التبول الطبيعي من شخص إلى آخر تبعًا لعدة عوامل، ومنها الآتي:

  • الفئة العمرية للشخص.
  • النظام الغذائي اليومي بما يحتويه من أغذية ومشروبات وأنواعها.
  • مدى الإصابة ببعض الأمراض المزمنة أو غير المزمنة؛ ومنها السكر، والعدوى، والحصوات.
  • الأدوية التي يتناولها الشخص ومدى تأثيرها على جهازه التناسلي.
  • يتفاوت عدد مرات التبول الطبيعي بين السيدات لعوامل الحمل والولادة.
  • حجم المثانة وسعتها يؤثر في عدد مرات التبول الطبيعي.

كمية البول الطبيعية في كل مرة

من عظيم خلق الله -عز وجل- أن جعل للإنسان عقلًا يجري من خلاله البحوث الطبية ويعلم بعدد مرات التبول الطبيعية، فمن خلالها يتم تشخيص الحالات المرضية، ووصف العلاجات تبعًا لها، ومن خلال الدراسات تعلم الإنسان أن الفضلات ووظائف الجهاز التناسلي متضمنة الكثير من الإعجازات، وتساهم في الحفاظ على حياة المخلوق، وبعد التعرف على أن العدد الطبيعي لمرات التبول يتراوح ما بين أربع إلى عشر أو بين ست إلى سبع من المرات، نتعرف على الكمية المعتدلة لكل مرة.

  • تعمل الكليتين على إنتاج لترين إلى ثلاثة لترات من البول في أربع وعشرون ساعة.
  • بالتالي فإن الكمية الإجمالية الطبيعية للبول تتفاوت ما بين لتر ونصف إلى لترين يوميًا لدى غالبية الأشخاص، وذلك إن كان معدل ما يشربه الإنسان في اليوم يبلغ 2 أو 3 لتر.
  • تتمثل وظائف البول الرئيسية في التخلص من سوائل الجسم الزائدة، وبعض المواد التي تمت إذابتها في الماء وطرحها خارج الجسم.
  • حيث تقوم الكلى بعملية الترشيح لتلك المواد، مما يجعل مكونات البول تحتوي عليها، وذلك ما ساعد الأطباء منذ القدم على معرفة مسببات الأمراض في الجسم.
  • أقرب مثال على ذلك هو تغيّر لون البول وميله إلى الاحمرار نتيجة تناول الشمندر.

عدد مرات تبول مريض السكر في اليوم

  • إن فقدان الماء بكميات كبيرة يتزايد لدى مريض السكري عن الشخص السليم، فقد يصل إلى عشر مرات في اليوم.
  • ويكون ذلك بفعل الزيادة في نسب الجلوكوز بالجسم، والمتمثلة في محاولة الجسم لطرحه حال ارتفاع مستويات سكري الدم.
  • فالعلاقة بين ارتفاع الجلوكوز وشرب الماء هي علاقة طردية، فكلما ارتفع السكر في الدم زادت حاجة الشخص إلى شرب كمية كبيرة من الماء.
  • لذا يجب على مريض السكر أن يتناول كميات كبيرة من الفواكه والخضار، وتكون غنية بالألياف، وفي المقابل التقليل من تناول الكربوهيدرات والسكريات.
  • بالإضافة إلى الالتزام بالأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، وحقن الأنسولين، وقياس مستوى السكر بصورة دورية ومنتظمة.
  • كما يجب على مريض السكري أن يمارس تمارين الاسترخاء لتعزيز امتصاص الجسم للجلوكوز.

أسباب التبوّل المفرط

بعد التعرف على عدد مرات التبول الطبيعي نتطرق إلى الأسباب المؤدية إلى الإخلال بهذا العدد بالزيادة، والتي تجعل الشخص في حاجة إلى التبول بشكل مستمر أو غير إرادي، وتسمى تلك الحالة طبيًا بفرط نشاط المثانة لدى بعض الأشخاص، ومن أسباب التبوّل المفرط ما يلي:

  • عدوى مسالك التبول: تعد العدوى البكتيرية في الكلى أولى مسببات فرط التبول، ويصاحبها عدة أعراض كالحمى، والألم، وتغير لون ورائحة البول، والشعور بالحرقان.
  • أمراض البروستاتا: إن المشكلات التي تصيب البروستاتا تؤدي إلى تضخمها، فيصبح جدار المثانة حساسًا بشكل أكبر، بالتالي يتقلص حجمها وسعتها التخزينية للبول، وتزيد تلك المشكلة لدى الرجل كلما كبر سنّه.
  • متلازمة فرط نشاط المثانة: تؤدي تلك الحالة إلى الرغبة المتكررة في التبول على الرغم من أن المثانة فارغة، بالتالي لا بد من أخذ العلاج الذي يصفه الطبيب لاسترخاء المثانة.
  • مرض السكري: يكون مرض السكر من النوع الثاني سببًا في الجفاف وفرط التبول؛ حيث إن مرضى السكري يشعرون بالعطش كثيرًا، وتحاول أجسادهم التخلص من الجلوكوز الزائد الغير مستخدم.
  • التهاب المثانة الخلالي: تؤدي تلك الحالة المرضية إلى حدوث خلل في وظائف المثانة، ويشعر الشخص نتيجتها إلى فرط التبول والألم أثناءه وبعده.
  • وقد تصل الحاجة إلى التبول نتيجة التهاب المثانة الخلالي إلى وصول عدد مرات التبول اليومية حتى 35 مرة.
  • السكتة الدماغية: هي من العوامل الخطرة المؤدية إلى الإصابة بفرط التبول، كما قد تتضاعف أعراضها لتتلف عمل الخلايا العصبية في المثانة، فتصبح انقباضاتها لاإرادية.
  • الحمل: يعد التبول المفرط من الأعراض الطبيعية للحمل في أول مراحله المبكرة، خاصةً إذا أصيبت الحامل بالتهاب في مسالك التبول، وعندها تجب مراجعة الطبيب.
  • تناول المدرات البولية: يصف الطبيب مدرات البول في حالات ارتفاع الضغط واحتباس السوائل بالجسم، وحينها يُصاب المريض بفرط التبول.
  • لذا لا بد من اللجوء إلى الوسائل الطبيعية العلاجية ومنها تناول الطماطم والأطعمة المتبلة وغير ذلك.
  • الحالة النفسية: إن الشعور بالقلق والتوتر دائمًا ما يكون له آثار سلبية على الجسم، منها فرط التبول؛ حيث تؤدي زيادة هرمونات القلق كالأدرينالين والكورتيزول إلى إخراج الفضلات من الجسم بسرعة.

أسباب قلة التبول

تؤدي بعض العوامل الصحية إلى انخفاض نسبة التبوّل لدى الشخص، ويتم التعرف على النسبة الغير طبيعية من التبول إذا ظهرت عدة علامات كالشعور بالألم في الظهر وعند التبوّل، ورائحة البول القوية وتغير لونه، والإصابة بالحمى في بعض الحالات وغيرها من الأعراض، وتعود قلة لتبول عن المعدل الطبيعي إلى عدة أسباب، منها الآتي:

  • السبب العام لانخفاض نسبة التبول هو عدم استطاعة الكلى التخلص من الفضلات وتنظيم السوائل بالجسم.
  • الإصابة بالجفاف، وهو السبب الأكثر تكرارًا لدى المصابين بقلة التبول، ويحدث حال الإصابة بالإسهال أو القيء أو غيرها من الأعراض.
  • انسداد مسالك البول، وينعكس تأثير ذلك على الكلى فيؤدي إلى انخفاض معدل التبول.
  • حال التعرض لعدوى أو صدمة ما، يتوقف الدم عند الجريان في بعض أجزاء الجسم، مما يؤثر على معدل التبول الطبيعي.
  • تناول بعض الأدوية يؤثر بالسلب على معدل التبول الطبيعي، ومنها مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية، وأدوية الضغط.
  • من العوامل المرضية التي تقلل التبول:
    • الالتهاب الحاد أو المزمن في كبيبات الكليتين.
    • الصمام الإحليلي الخلفي.
    • فرفرية نقص صفيحات التخثر.
    • التليّف الكبدي.
    • إصابة الحوض بأورام.
    • الأنيميا الحادة.
    • الحصوات في المثانة.
    • تضخّم البروستاتا.

إلى هنا نكون قد تعرفنا على عدد مرات التبول الطبيعي وأهم المعلومات حول العوامل المؤثرة بها من أمراض وسلوكيات وغير ذلك، وعلى الشخص أن يكون ملمًّا بها ليحقق السير على نمط حياة معتدل وصحي، ويقي نفسه من مضاعفاتها وتوابعها، فالصحة أعظم النعم لدى الإنسان.

يمكنكم الاطلاع عبر موقع مخزن على مزيد من المواضيع المماثلة فيما يلي: