السعودية

بحث عن سرطان الثدي – مخزن


بحث عن سرطان الثدي هذا ما سوف نقدمه لكم في السطور القادمة لكونه من أكثر أنواع السرطانات شيوعا ومن النادر أن ترصده في مراحلة الأولية، إذ أنه كثيرا من النساء تكتشفه في فترات متأخرة بعد أن يكون سبب لهم مضاعفات وانتشر في باقي أجزاء الجسم، وبالتالي يضعف من فرص الشفاء ويرفع من معدلات الوفيات، ويعتبر سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطانات شيوعا داخل المملكة العربية السعودية ويهدد حياة نسائها بسبب عدم الوعى به أو بأعراضه الأولية، كما تزداد فرصة الإصابة به بعد سن الأربعين، وهذه الأسباب نراها كافية حتى نستعرضها لكم تفصيلا في مخزن.

بحث عن سرطان الثدي

  • يحدث سرطان الثدي في البداية بداخل الغدد اللبنية الموجودة فيه، وقد يصيب هذا النوع من السرطان الرجال أيضا ولكنه نادر الحدوث لديهم.
  • يمثل سرطان الثدي نسبة تقدر بحوالي 22.5% من حالات السرطان الأخرى.
  • يوجد حوالى أكثر من نصف النساء تكتشفه في فترة متدهورة بعد أن يكون انتشر في باقي أجزاء الجسم.

مقدمة عن سرطان الثدي الخبيث

  • هو السرطان الغير قابل للشفاء وقد أدى إلى نسب وفيات بالملايين حوالى العالم بلغ أكثر من أربعة ملايين سيدة حول العالم.
  • تتضاعف في هذا النمو من السرطان الخلايا السرطانية بشكل سريع وخارج عن السيطرة.
  • يختلف سرطان الثدي الخبيث عن الحميد، إذ أن الخبيث ينمو بصورة بطيئة وفرص شفائه مضمونة بعكس الخبيث.

مراحل سرطان الثدي

  • هناك أربعة مراحل يمر بها سرطان الثدي، وكلما تم اكتشافه في مراحله الأولية، كلما كان معدل النجاة أكبر بحسب رأى الأطباء وتشتمل تلك المراحل على الآتي:

المرحلة صفر

  • ويكون حجم الورم السرطاني في هذه المرحلة صغير جدا.
  • لم تصل الخلايا السرطانية بعد إلى العقد اللمفاوية.
  • يكون انتشاره مقتصرا فقط على منطقة الثدي، ولم ينتشر بعد في خارجها، وتقدر نسب الشفاء منه في المرحلة الصفرية مضمونة بنسبة 100%.

المرحلة الأولى

  • يكون حجم الورم في هذه المرحلة أقل من 2 سم فقط.
  • لم يتم وصول الخلايا السرطانية إلى الغدد اللمفاوية بعد.
  • مازال السرطان مقتصرا على منطقة الثدي فقط وليس خارجها.
  • إذا تم اكتشافه في هذه المرحلة فإن نسب الشفاء منه تقدر بحوالي 98%.

المرحلة الثانية

  • يزداد حجم الورم السرطاني في هذه المرحلة حتى يصل إلى 5 سم.
  • في المرحلة الثانية تكون الخلايا السرطانية قد وصلت إلى الغدد الليمفاوية.
  • مازال لم ينتشر السرطان في هذه المرحلة خارج منطقة الثدي.
  • تقل نسبة النجاة منه في هذه المرحلة لتهبط إلى 87%.

المرحلة الثالثة

  • يكبر حجم الورم في هذا المرحلة ليصبح أكثر من 5 سم.
  • تتمكن الخلايا السرطانية من الغدد الليمفاوية بشكل كبير، وتكون وصلت أيضا إلى الجلد والعضلات.
  • يقتصر السرطان على منطقة الثدي ولم ينتشر بعض إلى باقي أجزاء الجسم.
  • تقل نسب الشفاء في هذه المرحلة لتصل إلى 61%.

المرحلة الرابعة

  • وهى أكثر مرحلة متدهورة من سرطان الثدي، حيث أن حجم الورم السرطاني في هذه المرحلة يكون غير محددا ويزداد حجمه إلى أن يخرج عن السيطرة.
  • تسيطر الخلايا السرطانية على الغدد الليمفاوية بشكل كامل.
  • ينتشر السرطان خارج منطقة الثدي إلى باقي أجزاء الجسم الأخري.
  • تقل معدلات النجاة في هذه المرحلة لتهبط إلى أدنى مستوياتها وتصل إلى 20%.
  • يصعب العلاج في هذه المرحلة وتكون نسب الشفاء ضئيلة جدا مقارنة إذا تم اكتشافه في المرحلة الصفرية أو الأولي.

أعرض سرطان الثدي

هناك مجموعة من الأعراض لابد من الانتباه لها لأنها تساعد كثيرا على علاج سرطان الثدي في مراحله الأولي، وبالتالي تصبح فرص الشفاء أسهل ومضمونة أكثر وتشتمل تلك الأعراض على الآتي:

  • نزول إفرازات من حلمة الثدي وتكون ذات لونا ورديا أو أقرب للدم.
  • يحدث تغيرا في حجم الثدي وخاصة شكل الحلمة، إذ يحدث فيها انكماشا واضحا.
  • ظهور بقع حمراء، أو طفح جلدي مثل قشرة البرتقال.
  • ارتفاع في درجة حرارة الثدي.
  • وجود ألما مبرحا في منطقة الثديين.

أسباب الإصابة بسرطان الثدي

هناك بعض الأسباب التي تؤدى إلى سرطان الثدي، ويجب تجنبها لتفادى الإصابة به، إذ قد يرجع معظمها إلى عوامل وراثية، وأخرى مكتسبة ومن ضمن هذه الأسباب ما يأتي:

العمر

  • تزداد فرص الإصابة بسرطان الثدي بعد عمر الأربعين مع اقتراب فترة انقطاع الطمث.
  • كما أن النظام الغذائي الغير صحي بعد فترات طويلة من تناولها تؤدى إلى الإصابة بسرطان الثدي؛ لذلك ينصح دائما بضرورة تناول الخضراوات والفواكه، والابتعاد عن الأطعمة الغنية بالدهون أو لحوم الدجاج المليئة بالاستروجين.

العوامل الوراثية

  • وهى أحد الأسباب الأبرز للإصابة بسرطان الثدي بسبب وجود جين ERBB2 المسؤول عن جعل الأفراد في أن يكون لديهم استعداد وراثيا للإصابة بسرطان الثدي.
  • تزداد فرص الإصابة بالسرطان أن كانت الأم مصابة به أو الأخت، وتداد احتمالية الإصابة في هذه الحالة ثلاثة أضعاف.

تناول حبوب منع الحمل

  • ليست هناك أدلة مؤكدة على أن حبوب منع الحمل تؤدى إلى الإصابة بسرطان الثدي، ولكن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى ذلك بسبب احتواء حبوب منع الحمل على هرمون الاستروجين.

العوامل الهرمونية

  • تؤدى المستويات العالية من هرموني الاستروجين والبرولاكتين في نمو الخلايا السرطانية وتضاعفها داخل الثدي.
  • كما أن هناك بعض الأدلة الطبية تشير إلى أن البلوغ قبل سن 12 عام من ضمن الأسباب المؤدية لسرطان الثدي، بجانب انقطاع الطمث قبل سن الأربعين.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

  • هناك بعض العوامل البيئية وبعض العادات الصحية الخاطئة التي تؤدى إلى ارتفاع معدل الإصابة بسرطان الثدي بجانب الأسباب المذكورة سابقا؛ وقد تشتمل مع التدخين، أو اكتساب زيادة في الوزن بصورة كبيرة ومن ضمن عوامل الخطر ما يأتي:
  • التعرض للإشعاعات الضارة.
  • الزيادة في الوزن.
  • أدوية تكيسات المبايض وشتى أنواع الأدوية الهرمونية.
  • التدخين.

تشخيص سرطان الثدي

  • يجب عمل الفحوصات الذاتية لسرطان الثدي شهريا بعد انتهاء الطمث، ويتم التشخيص الطبي للتأكد بعد ملاحظة أعراض طفح جلدي أو تغيرا في حجم الثدي من خلال الطرق الآتية بواسطة الطبيب:

التصوير

  • وهى المعروفة باسم (الماموجرافى) وتعتبر أولى الطرق المستخدمة التي ستخضع لها المريضة فور وصولها إلى الطبيب وسرد الأعراض.
  • يستغرق الفحص بواسطة الماموجرافى حوالى 20 دقيقة، وقد تشعر المفحوصة ببعض الإلآم من خلال هذا الفحص بسبب الضغط بالأيدي على الثدي خلال عملية الفحص.

الفحص الذاتي للثدي

  • وهو الذي يجب على كل فتاة عمله بدءا من عملا الـ20 بعد انتهاء كل دورة شهرية واحتقان الثدي الذي يسببه الحيض.
  • تقوم الفتاة برفع إبطها للكشف عن أية تكتلات موجودة بين المنطقة الواقعة بين الإبط والثدي باستخدام أصابعها من خلال الضغط عليه.
  • أفضل وضع لإجراء الفحص الذاتي هو الاستلقاء على الظهر؛ حتى يسهل على المرأة ملاحظة إلى تكتلات لان كافة أنسجة الجلد تكون جميعها متساوية في هذا الوضع، وبالتالي يكون من السهل الإحساس بأية أجسام أو تورمات موجودة تحت الجلد.

علاج سرطان الثدي

  • يختلف علاج سرطان الثدي من امرأة إلى أخرى طبقا للعمر والحالة الصحية، ويعتمد على المرحلة التي تم اكتشافه فيه، بحسب ما ذكرنا في فقراتنا السابقة.
  • لا يوجد علاجا موحدا لسرطان الثدي ولكن من أبرز الطرق التي تستخدم في علاجه كسبل للنجاة أطول فترة ممكنة هي ما يأتي:

الجراحة

  • يتم استئصال الورم السرطاني لمنع انتشاره في باقي أجزاء الجسم والسيطرة عليه.
  • تلجأ السيدات بعد إجراء استئصال للورم السرطاني إلى عمليات ترميم الثدي لكى يعود مظهره إلى ذي قبل.

العلاجات بالأشعة

  • وهو من أكثر العلاجات المنتشرة، وقد يتم دمجه مع بعض العلاجات الأخري للحصول على النتائج المرجوة وتدمير الخلايا السرطانية.
  • يتم توجيه الإشعاعات في هذا العلاج على منطقة الثدي المصابة لمدة من الوقت.

العلاج الكيميائي

  • وهو من أكثر طرق العلاج فاعلية، حيث أنه يقوم باستهداف الخلايا السرطانية ويدمر غشائها البروتيني؛ لكى يتم تقليص انتشارها والحد من تضاعفها.

 خاتمة بحث عن سرطان الثدي

هناك بعض الإرشادات التي تعزز من عدم الإصابة بسرطان الثدي، أو اكتشافه في مراحله الأولية قبل أن ينتشر وهى:

  • الابتعاد عن التدخين، أو شرب الكحوليات.
  • ضرورة ممارسة الرياضة واتباع نظاما صحيا خالي من الدهون، فلقد أثبتت بعض الدراسات أن ممارسة الرياضة تحارب من ظهور سرطان الثدي بنسبة تصل إلى 50%.
  • ضرورة الفحص الذاتي الشهرى بعد انتهاء كل دورة شهرية.
  • محاولة الإرضاع الطبيعي لأنه يقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي قدمنا لكم فيه بحث عن سرطان الثدي واستعرضنا معكم فيه تعريف سرطان الثدي الخبيث ومراحله ومعدلات الشفاء منه في كل مرحلة، كما تطرقنا معكم إلى كافة الأسباب المؤدية لسرطان الثدي سواء أكانت وراثية، أو مكتسبة، بالإضافة إلى عوامل الخطر التي تعتبر من ضمن الأسباب المتعلقة أيضا بسرطان الثدي، واستعرضنا لكم الطرق التشخيصية وعلاجه بحسب ما توصل إليه الأطباء حتى الآن، راجين من الله الشفاء لكافة المرضى في شتى بقاع الأرض.