السعودية

بحث عن الجدول الدوري – مخزن


نعرض لكم في مخزن بحث عن الجدول الدوري للعناصر الكيميائية، حيث إن العلماء الكيمياء هو ذلك العلم الذي يعني بالمواد وما لها من تركيب وخواص وتحولات وبناء، وما تنتجه وتمتصه تلك المواد من طاقة خلال ما تمر به من تغيرات، إذ أن كل مادة من المواد تتكون من ذرة أو أكثر من ذرات العناصر المنفردة والتي تم ترتيبها فيما بعد بجدول أطلق عليه الجدول الدوري، وهو ما سنتحدث عنه من حيث تعريفه، وخواصه وأهميته.

بحث عن الجدول الدوري

تعتبر جميع العناصر الكيميائية لبنات يتم من خلالها بناء جميع المركبات الكيميائية الموجودة بالحياة، إذ تشمل كل من المواد الطبيعية مثل الحمض النووي، وكذلك المواد الصناعية كالزجاج وأشباه الموصلات، وقد تم ترتيب جميع هذه المواد في جدول وفق العديد الذري لكل منها وما لها من ميزات وخصائص هامة وأساسية.

مقدمة بحث عن الجدول الدوري

الجدول الدوري المعروف كذلك بجدول مندليف، تم به ترتيب جميع ما اكتشفه العلماء من عناصر كيميائية على وجه الأرض على مر العصور، حيث وضعت تلك العناصر بالترتيب وفقًا للقيمة الحاصلة من زيادة بالأعداد الذرية، إلى جانب ذلك فقد ترتبت العناصر الكيميائية التي تشترك في الخصائص ذاتها في نفس الصف أو العمود، وهو ما يجعله يعتبر أحد أهم الأدوات المستخدمة بمجال العلوم.

تعريف الجدول الدوري

الجدول الدوري للعناصر الكيميائية (Periodic Table of Elements) يعرف بأنه ذلك الجدول الذي يتضمن جميع ما يوجد في الحياة من عناصر كيميائية، والتي تم ترتيبها به من الاتجاه الأيسر إلى الاتجاه الأيمن، ومن الأعلى إلى الأسفل، وفق زيادة عددها الذري، كما ويطلق على المجموعة الواحدة من العناصر الموجودة بصف واحد اسم الدورة (Periods)، أما مجموعة العناصر التي تندرج بعمود واحد فتعرف بالمجموعة (Group)، ويذكر هنا أن الفضل في اكتشاف الجدول الدوري واختراعه يعود إلى العالم الروسي الكيميائي ديمتري مندليف (Dmitri Mendeleev).

مكونات الجدول الدوري

يتألف الجدول الدوري من مجموعة مكونات أساسية، تلك المكونات هي:

العناصر الكيميائية

يحتوي الجدول الدوري على عدد من العناصر الكيميائية يبلغ 118 عنصر، من بينها 94 عنصر طبيعي، في حين أن العناصر الباقية ليست طبيعية ولكنها مصنعة على يد علماء الكيمياء، وتتواجد جميع هذه العناصر في صندوق بالجدول، والذي يحتوي على كل من اسم العنصر، وكتلته الذرية، وعدده الذري، ورمزه الكيميائي.

العدد الذري والكتلة الذرية

إذا ما تم الانتقال في الجدول الدوري من الاتجاه الأيسر، إلى الاتجاه الأيمن، ومن الأعلى نحو الأسفل، فسوف تزداد أعداد العناصر الذرية، إذ أن العدد الذري يعبر عن عدد البروتونات، في حين تعبر الكتلة الذرية عن مجموع كل من البروتونات والنيوترونات.

الدورات

تمثل الدورات السبع صفوف المكون منها الجدول الدوري، إذ أن كافة العناصر الموجودة بالدورة الواحدة تمتلك العدد الذري نفسه مما يحيط بالنواة الذرية من مدارات الإلكترونات، حيث إن الهيليوم والهيدروجين في الدورة الواحدة لهما نفس المدار، في حين أن عناصر الدورة الثانية لهم مدارين، وما إلى نحو ذلك.

المجموعات

يوجد بالجدول الدوري ثمانية عشر عمود، كل من تلك الأعمدة يمثل مجموعة، إذ أن جميع العناصر بالمجموعة الواحدة لها عدد الإلكترونات نفسه بمدار النواة الخارجي، ولتلك القاعدة استثناءات تتضمن الهيليوم، والهيدروجين، وما يحتل من العناصر الكيميائية المجموعات من المجموعة الثالثة وحتى المجموعة الاثني عشر، كما أن عناصر المجموعة الواحدة تشترك بالخواص الكيميائية، ومن الأمثلة التي يمكنها إيضاح ذلك أن المجموعة الثامنة عشر تشتمل على الغازات الخاملة المعروفة بالغازات النبيلة، أما المجموعة السابعة عشر فإنها تتكون من الهالوجينات.

مجموعات العناصر

يوجد تسع من مجموعات العناصر الأساسية والتي غالبًا ما توضح بالجدول الدوري، وتلك العناصر هي العناصر الأرضية النادرة، الغازات النبيلة، الهالوجينات، اللافلزات، الفلزات، المعادن الانتقالية، المعادن الأرضية القلوية، المعادن الأخرى.

خواص الجدول الدوري

للجدول الدوري الكثير من الخصائص، ومن أهم تلك الخصائص ما يلي:

  • يتكون الجدول الدوري من عناصر كيميائية تبلغ من العدد 118 عنصر، وحتى الآن جاري البحث عن عناصر أخرى جديدة سوى عن طريق الاكتشاف أو الابتكار.
  • أغلب عناصر الجدور الدوري معادن، والتي تتنوع ما بين المعادن الانتقاليّة، المعادن الأساسيّة، المعادن القلوية الترابية، والمعادن القلوية.
  • يتكون الجدول الدوري من سبع دورات أفقيّة.
  • يشتمل الجدول الدوري على ثمانية عشر مجموعة، والتي تتواجد على شكل أعمدة رأسية.
  • تعرف صفوف الجدول الدوري بالدور، ورقم عنصر الدور يكون أعلى مستوى للطاقة الخاصة بالإلكترونات الغير مهيجة.
  • يقوم الجدول الدوري بتصنيف العناصر الكيميائية على زيادة الأعداد الذرية، إذ أنه حين الانتقال بالدورة الواحدة من اتجاه اليسار لليمين يقل حجم الذرة، ولكنها تزداد حين الانتقال في الدورة الواحدة من الأعلى للأسفل.
  • تتفق عناصر المجموعة الواحدة بالخواص، يكون لها الترتيب ذاته لإلكترونات آخر مدار.
  • تميل كل من عناصر المجموعات الأولى والثانية والثالثة إلى فقد الإلكترونات، كما وتصير كهروجابية أكثر.
  • تميل كل من عناصر المجموعة الرابعة والخامسة والسادسة إلى كسب الإلكترونات، وتصبح كهروسلبية أكثر.
  • جميع دورات الجدول الدوري تنتهي بعنصر خامل وهو ما يعرف بالعنصر النبيل، كما ويمتاز بأن الإلكترونات في المدار الأخير تكون ممتلئة.
  • إلكترونات المدار الأخير للعنصر، أو إلكترونات التكافؤ يتم من خلالها تحديد ما ينتمي إليه من رقم الدورة.
  • في أسفل الجدول الدوري تقع اثنين من سلاسل العناصر الطويلة، ويطلق على السلسلة الأولى لانثانيدات، في حين تعرف السلسلة الثانية بالأكتنيدات، وتشتمل كل سلسلة على أربعة عشر من العناصر، وتلك السلاسل تنتمي إلى مجموعة العناصر الانتقالية، والسبب في وضعها بالجدول الدوري من الأسفل توفير الموضع والحيز.
  • يتم تصنيف جميع العناصر في الجدول الدوري إلى فلزات ولا فلزات، في حين تأتي أشباه الفلزات لتقسم بينها.
  • كلما تم الانتقال من اتجاه اليمين إلى اليسار تقل الكهروسلبية بعناصر الجدول الدوري.

أهمية الجدول الدوري

يعتبر الجدول الدوري من أهم ما تم اكتشافه من أدوات بتاريخ الكيمياء، وتكمن ما للجدول الدوري من أهمية فيما يلي إيضاحه:

  • تحديد موضع العنصر بالمجموعة أو الدورة.
  • التعرف على البنية الإلكترونية الخاصة بذرة العنصر.
  • التعرف على سلوك كل من العناصر الكيميائية.
  • التنبؤ بمختلف التفاعلات الكيميائية، والتي يمكن للعنصر أن يدخل بها.
  • تصنيف العناصر الكيميائية ضمن مجموعات رأسية وأفقية، وفث تشابه الخصائص فيما بينها، وهو ما يجعله أسرع مرجع للتعرف على ما يتوفق في الخصائص ذاتها من العناصر الكيميائية.
  • ما يتم بنائه على الخصائص من تجارب، حيث إن الجدول الدوري يتيح الفرصة نحو إجراء التجارب العلمية التي تقوم على معرفة خصائص العناصر.

بحث عن الجدول الدوري بالانجليزي

تم اكتشاف الجدول الدوري على يد العالم الكيميائي الروسي ديميتري منديليف، وذلك في إطار رغبته لوضع أسلوب يتم وفقًا له ترتيب العناصر الكيميائية، ولكن واجهته في ذلك الطريق بعض الصعوبات، إذ لم تكن كافة العناصر تم اكتشافها، إلى جانب أن كانت هناك بعض الأخطاء ببيانات العناصر الكيميائية.

The periodic table was discovered by the Russian chemist Dmitriy Mendeleev, in the framework of his desire to develop a method according to which the chemical elements are arranged, but in that way he encountered some difficulties, as not all the elements were discovered, in addition to the fact that there were some errors in the data of the elements chemical.

في حين أنه خلال كتابة مندليف لكتابه الذي يحمل عنوان (مبادئ الكيمياء)، اكتشف أمر بالغ الأهمية، وهو أنه بدأ في ترتيب هذه العناصر وفق أعدادها الذرية، وحين لاحظ وجود عناصر كيميائية تظهر عند ترتيبها بانتظام بتلك الطريقة، صرح بأنه رأى حلم عقب ثلاث أيام من فك تلك الشيفرة، إذ رأت أن كل عنصر كيميائي وضع بالمكان المخصص له بما كان يبنيه بالجدول الدوري.

While Mendeleev was writing his book titled (Principles of Chemistry), he discovered something very important, which is that he began to arrange these elements according to their atomic numbers, and when he noticed the presence of chemical elements that appear when arranged regularly in this way, he stated that he saw a dream after three days Whoever deciphered that code, as she saw that each chemical element was placed in the place allotted to it with what it was building in the periodic table.

وحين استيقظ مندليف  وضع الجدول الدوري حسب عدد تلك العناصر الذري، وما لها من تكافؤ إلكتروني، كما ترك أماكن خصصها لما لم يتم اكتشافه من عناصر فيما بعد، كما تمكن من توقع خمس خواص من تلك العناصر وما هو متوقع لها من مركبات، وقد تم نشر نتائج ذلك البحث بمجلة الكيمياء الألمانية عام 1869 ميلادية.

When Mendeleev woke up, he put the periodic table according to the number of these atomic elements, and their electronic equivalence, and he also left places he allocated for the elements that were not discovered later, and he was able to predict five properties of these elements and what is expected of them from compounds, and has been published The results of that research were published in the German Chemistry Journal in 1869 AD.

كان ذلك بحث عن الجدول الدوري عرضناه لكم في مخزن والذي يعد من أهم الاكتشافات في عالم الكيمياء، والذي ساعد على تصنيف وتنظيم جميع العناصر الكيميائية الطبيعية والصناعية الموجودة على الأرض.

المراجع