السعودية

بحث عن البطالة – مخزن


نقدم لكم عبر سطورنا التالية بحث عن البطالة فهي واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا بين المجتمعات فهي موجودة في جميع دول العالم دون استناء ولكن بنسب متفاوته، هذه النسب ترجع إلى مدى توفير الدول لفرص العمل للشباب وترجع كذلك للخطط الموضوعة من قبل الدولة، والبطالة من المشكلات الاجتماعية الخطيرة نظرًا للتبعيات السيئة التي قد تؤدي لها، وليستوفي الحديث حقه عن هذه القضية سنسلط الضوء عليها خلال مقالنا التالي في مخزن المعلومات.

بحث عن البطالة

البطالة مشكلة اجتماعية تعاني منها أغلب دول العالم، وتتمثل في عدم توفر فرص عمل للشباب القادرين على العمل في مختلف قطاعات العمل بالدولة سواء العامة أو الخاصة

في البطالة يكون التعطل عن العمل راجعًا لأسباب خاصة بالمجتمع فمفهوم البطالة يشمل المتعطلين عن العمل لظروف خارجة عن إرادتهم متعلقة بالمجتمع.

مقدمة بحث عن البطالة

يمكن تعريف البطالة على أنها توقف عن العمل نتيجة لظروف المجتمع، فهي تحدث حينما يزداد معدل الأيدي العاملة عن حاجه العمل (زيادة عدد العاملين عن عدد الوظائف الشاغرة)، والجدير بالذكر أن مفهوم البطالة مرتبط بالقدرة على ممارسة العمل والسعي لإيجاد الفرص، فالمفهوم لا يشمل المتعطلين عن العمل لظروف شخصية.

تعريف البطالة

البطالة: Unemployment

  • مفهوم البطالة يشمل الأفراد الذي لم تسنح لهم الفرصة للحصول على وظيفة على الرغم من اجتهادهم في إيجاد وظيفة مناسبة، ويمكن تعريف البطالة على أنها زيادة معدل الطلب على الوظائف عن عدد الوظائف الشاغرة.
  • البطالة ظاهرة تعني عدم توفر فرص للحصول على العمل، ويمكن قياس البطالة بمعدلاتها، والجدير بالذكر أن هذه الظاهرة موجودة في أغلب الدول حول العالم إن لن تكن كلها، ولكن الاختلاف بين الدول يكمن في معدل البطالة.

أنواع البطالة

البطالة بمفهومها الشامل تتمثل في عدم توفر فرص عمل للشباب، والجدير بالذكر أنها لها العديد من الأنواع، هذه الأنواع سنتطرق للحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • البطالة الاحتكاكية: هذا النوع يتمثل في عدم تساوي كمية العمالة المطلوبة لكمية العمالة المتاحة، والسبب في حدوث هذا النوع من البطالة هو عدم قدرة الباحثين عن العمل على الوصول إلى أصحاب العمل، وعدم قدرة أصحاب العمل على إيجاد كوادر عاملة:
  • البطالة الدورية: هذا النوع من البطالة يحدث حينما يتجاوز المستوى الطبيعي للعمالة فمستوى العمالة الطبيعي يختلف تبعًا لظروف الدولة كالتضخم الديموغرافي الذي يحدث نتيجة الاستعانة بالعمالة الوافدة.
  • البطالة الناقصة: هذا النوع من البطالة يحدث في المؤسسات التي تعتمد على الدوام الجزئي للموظفين.
  • البطالة الخفية: هذا النوع هو الذي تغفل فيه البطالة عن احتساب العاطلين عن العمل في إحصاءات سوق العمل الرسمية، ومن أمثلة البطالة الخفية المتعطلين عن العمل نتيجة فقد الأمل في البحث عن وظيفة ولكن ما زالت لديهم رغبة في العمل.
  • البطالة الموسمية: هذا النوع من البطالة متعلق بالوظائف الموسمية التي يصبح أصحابها متعطلين عن العمل بمجرد انتهاء الموسم الخاص بها.

أسباب البطالة

تحدث البطالة في المجتمع نتيجة لعدة أسباب، هذه الأسباب سنتطرق للحديث عنها عبر سطورنا التالية:

  • انخفاض الأجور حيث يدفع ذلك الأفراد إلى شغل وظيفتين للحصول على الأجر اللازم لتغطية الاحتياجات الأساسية وبالتالي يتسبب ذلك في تقليل فرص التوظيف، وقلة الوظائف الشاغرة.
  • إحلال الآلة محل العنصر البشري، فالتطور التكنولوجي الذي نشهده في عصرنا هذا دفع الكثير من أصحاب الأعمال إلى الاستعانة بالآلات الذكية في أداء بعض المهام التي يقوم بها الموظف، وبالتالي لم يعد بحاجة لبعض الموظفين في إتمام بعض المهام.
  • عدم امتلاك الدولة للمقومات الكافية لتشغيل القوى العاملة، والسبب في ذلك قد يرجع إلى الوضع الاقتصادي للدولة.
  • العمال الوافدة سبب من أسباب ظهور البطالة في المجتمع فإذا لم تولي الدول اهتمامها لتوطين العمالة أولًا واستمرت في استقدام العمالة الوافدة تظهر لديها مشكلة البطالة.

النتائج المترتبة على البطالة

البطالة مشكلة اجتماعية يعاني منها الكثير من المجتمعات، وهي من المشكلات التي قد تُلحق ضررًا بالمجتمع خاصة إذا تضخمت ولم تضع لها الدول حد، فقد يترتب عليها حدوث الكثير من المشكلات وقد تأتي بنتائج سلبية سواء على الفرد أو المجتمع، ومن هذه النتائج نذكر:

  • تفكك المجتمع وانتشار الجريمة، فعدم قدرة الفرد على الحصول على وظيفة يدفعه لفعل الكثير من الأمور المتنافية مع ضوابط المجتمع، فمثلًا قد تُصرف الفرد إلى السرقة أو الاحتيال أو النصب لتوفير احتياجاته المادية.
  • كذلك يؤدي انتشار البطالة في المجتمع إلى انهيار المبادئ.
  • تؤثر البطالة على الأفراد نفسيًا فالعمل يمنح للفرد قيمته وبالتالي فإن عدم قدرته على إيجاد فرصة عمل تزعزع ثقته بنفسه، ويفقد الشغف في فعل الكثير من الأشياء.
  • ارتفاع معدل البطالة في المجتمع قد يتسبب في انتشار الإدمان والمدمنين، فالمتعطل عن العمل لظروف راجعة للمجتمع ينصرف لفعل أشياء متنافيه مع مبادئ المجتمع.
  • للبطالة تأثير كبير في اقتصاد الدولة فهي تؤثر على النمو الاقتصادي للدولة على المدى البعيد، حيث تتسبب في إهدار الموارد.
  • تؤدي إلى آثار سلبية على الأفراد والمجتمع فالبطالة تجعل الأفراد غير قادرين عل تسديد التزاماتهم المالية فيتسبب ذلك في إصابتهم بالأمراض النفسية وفي بعض الأحيان تدفعهم لاتباع طرق غير مشروعة في الكسب.
  • تتسبب البطالة في جعل المجتمع ضعيف.

أفكار لحل مشكلة البطالة

هناك العديد من الأفكار التي تساعد على تخفيف معدل البطالة في المجتمع، من هذه الأفكار نذكر:

  • توفير تدريب تأهيل مهني للشباب الخريجين بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل، والعمل على تنمية قدرات الخريجين لمنحهم القدرة على الانخراط في سوق العمل.
  • التركيز على الوظائف الشاغرة التي تحتاج إلى عمالة وتوفير برامج تدريب للشباب تؤهلهم لشغل هذه الوظائف.
  • منح المؤسسات الأولوية في التوظيف للمواطنين والتخفيف من نسبة العمالة الوافدة، تزكية المواطن عن الوافد في الحصول على فرص العمل.
  • تجنب استبدال العنصر البشري بالأجهزة الذكية فقد استطاعت الأجهزة الإلكترونية أن تستحوذ على العديد من الأعمال.
  • تطوير أساليب العمل وتوفير فرص عمل للشباب الخريجين.
  • رفع الأجور كي لا يضطر الفرد لشغل أكثر من وظيفة لتغطية متطلباته الأساسية، فإذا كان الدخل الشهري كافيًا لن يضطر الفرد لشغل وظيفتين وبالتالي تزيد فرص العمل.
  • تعاون جميع الجهات والمؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة للنظر في مشكلة البطالة والبدء في علاجها وحلها بتوفير فرص عمل أكثر للشباب.
  • تخطيط الدولة لإقامة مؤسسات جديدة ومراكز جديدة حيث يساعد ذلك على توفير المزيد من فرص العمل للشباب ومما لا شك فيه أن هذا سينعكس إيجابيًا سواء على الفرد أو المجتمع.
  • نشر الوعي بين الأفراد بأهمية العمل الحر وتدعيم الشباب لإقامة مشاريع وأعمال خاصة بهم.
  • إضافة رواتب على الأعمال التطوعية التي تحتاجها المؤسسات، فهذا يجعلها حل من حلول القضاء على البطالة.
  • فتح فرصة التوظيف بين جميع الأفراد وعدم قصر التعيين على أصحاب المؤهلات العليا فقط، فبذلك ينخفض معدل البطالة ويتحقق مبدأ المساواة.
  • تعزيز قيمة العمل اليدوي لدى الأشخاص الموهوبين حيث يدفعهم ذلك إلى استغلال مواهبهم في جعلها مصدر دخل لهم.

دور الدولة في حل مشكلة البطالة

حل مشكلة البطالة يقع على عاتق الدولة فهي المسؤولة عن توفير فرص العمل للشباب، ومن خلال سطورنا التالية سنوضح لكم دور الدولة في علاج البطالة:

  • العمل على استغلال طاقة الموارد البشرية بما يخدم الدولة من خلال توفير فرص عمل لهم.
  • إنشاء مؤسسات مهنية تعمل على توفير التدريب المهني للشباب في مختلف المجالات التي يحتاجها سوق العمل.
  • الاعتماد على المواطنين وتجنب استقطاب العمالة الوافدة قدر المستطاع.
  • تنمية وتدعيم المشاريع الصغيرة لجعلها قادرة على استيعاب أكبر عدد من الشباب.
  • توفير التدريب المهني للحاصلين والحاصلات على مؤهلات الضعيفة لجعلهم قادرين على الانخراط في سوق العمل.
  • تعاون الوزارات لتحقيق الموازنة بين عدد العمالة والخطط التنموية الموضوعة.
  • تقديم القروض للشباب من خلال البنوك والالتفات لضرورة جعل فوائد هذه القروض بسيطة ليتمكن المستفيد من تسديدها.
  • منح الأولوية في التوظيف للأشخاص الذين لا يمتلكون وظيفة من الأساس عن الأشخاص العاملين في وظائف أخرى.
  • رفع الأجور بما يتناسب مع احتياجات الموظفين الأساسية.
  • العمل على إنشاء مدن صناعية جديدة لجذب المستثمرين لإقامة مشاريع فهذه المشاريع ستتطلب عمالة وبالتالي تزيد فرص العمل.
  • قيام المؤسسات التعليمية بدراسة الاحتياجات الفعلية لسوق العمل وتأهيل الطلاب بما يتوافق مع تلك الاحتياجات.

خاتمة بحث عن البطالة

نختتم بحثنا اليوم عن البطالة بالتنويه عن مدى خطورتها على الفرد والمجتمع فمشكلة البطالة من المشكلات التي يمتد أثرها إلى المجتمع فهي تؤثر في اقتصاد الدولة وتتحكم في العلاقات والروابط بين أفراد المجتمع ونظرًا للخطورة الشديدة التي تشكلها هذه الأزمة ينبغي على الدول الالتفات لحلول البطالة واتباع الآلية المناسبة لحلها.

قدمنا لكم متابعينا الكرام بحث عن البطالة وبهذا نصل وإياكم إلى ختام مقالنا، نأمل أن نكون استطعنا أن نشمل قضية البطالة بجميع جوانبها من أسباب وحلول، وفي نهاية سطورنا نشكركم على حسن متابعتكم لنا وندعوكم لقراءة المزيد عبر موقعنا مخزن المعلومات.