دين

الجزء الثاني: قصة سيدنا يوسف مع امرأة العزيز


الجزء الثاني من قصة سيدنا يوسف عليه السلام, حيث قد وصلنا في الجزء الأول من حياة سيدنا يوسف عندما اجتمع إخوته علي أن يلقوه في البئر بسبب كرههم له هو وأخيه, وكيف كان رد نبي الله يعقوب عندما رجعوا له عشاء يبكون, وفي الجزء الثاني سوف نكمل باقي قصة سيدنا يوسف عليه السلام.

يوسف عليه السلام والقافلة

عندما قام إخوة سيدنا يوسف عليه السلام بإلقائه في البئر, مر بجانب البئر طائفة من الأشخاص واستقروا بجوار البئر لكي يشربوا منه, فالقوا دلوهم ليخرجوا الماء من الجب, وعندما هموا بإخراج الدلو إذا بالمفاجئ بخروج سيدنا موسي مع الدلو, فلما رأوه استبشروا به خيراً (يَا بُشْرَىٰ هَٰذَا غُلَامٌ), وأخذوا سيدنا يوسف وانطلقوا به, فلم وصل الخبر إلي إخوة يوسف والذين قاموا بإلقائه في الجيب, رجعوا مسرعين إلي هؤلاء الناس ليقولوا لهم أن هذا الغلام تبعهم, فلما قالوا لهم ذلك عرضوا علي إخوة يوسف أن يشتروه فوافقوا, فاشتروا يوسف ببعض دراهم معدودة, ثم انطلق هؤلاء القوم إلي مصر ليبيعوه هناك فاشتراه منهم رجل من مصر وإذ صادف أن هذا الرجل كان وزيراً في مصر, ليرجع هذا الوزير إلي زوجته ومعه سيدنا يوسف ليصف الله تعالي هذا الحدث في القرآن الكريم في كالآتي  (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ۚ), وبذلك قد وضع الله عز وجل سيدنا يوسف علي بداية التمكين في الأرض.

يوسف عليه السلام وامرأة العزيز

عندما أخذ العزيز سيدنا يوسف ليربيه في بيته مع امرأته, كبر سيدنا يوسف وبلغ أشده, وعندما بلغ أشدة فتنت به امرأة العزيز وأراده أن تراوده عن نفسه وأن تفعل معه الفاحشة ولكن سيدنا يوسف تذكر الله سبحانه وأنه سوف يقع في ذنب عظيم إذا فعل ذلك, وذلك بجانب أن العزيز قد أكرمه وأوه في بيته حتي كبر, ولما هما بالخروج من الغرفة قامت امرأة العزيز بشد قميصه من الخلف فقطعته ولما هما بفتح الباب وجد العزيز يفتح الباب فاتهمته امرأة العزيز سيدنا يوسف بأنه يريد أن يراودها عن نفسها, في الجزء القادم سوف نتعرف كيف انجي الله سيدنا يوسف من هذا.