السعودية

اعراض كورونا بعد الجرعتين – مخزن


لا يزال فيروس كورونا للعام الثالث على التوالي مُسبباً للقلق الدولي في مختلف دول العالم، فمُنذ بدايات عام 2020 وظهور فيروس كورونا على الساحة العالمية بدايةً من الصين ودول شرق آسيا وصولاً إلى الدول الأوربية والعربية، فقد أثار موجه من الإصابات والوفيات التي تعدت الملايين، لتبدأ الحكومات في البحث عن لقاح فعال في الوقاية من فيروس كورونا وشفاء المصابين، حيثُ تلقى ملايين الأشخاص حول العالم جرعة واحدة من لقاح فيروس كورونا أملاً في استعادة الحياة الطبيعية عقب تفسي الوباء، وهو الأمر الذي ساهم في خفض الإصابات والوفيات الناجمة عنه بشكل كبير.

وعلى الرغم مما أثبتته لقاحات كورونا المتوافرة حالياً من فاعلية، إلا أنه لا يوجد لقاح منها قادر على منع الإصابة بنسبة 100%، فهناك حالات لا تزال تُصاب بالفيروس على الرغم من تلقيها اللقاح، حيثُ أشارت الدراسات إلى إمكانية إصابة الملقحون ضد الفيروس به على الرغم من تحصنهم منه، لذا يتساءل الكثيرين عن اعراض كورونا بعد الجرعتين وذلك ما سنتعرف عليه بالتفصيل في السطور التالية من موقع مخزن المعلومات، فتابعونا.

اعراض كورونا بعد الجرعتين

على الرغم من تلقي جرعتي لقاح فيروس كورونا إلا أنه لم ينج الكثيرين منهم من الإصابة به، وذلك خاصةً بعد ظهور الكثير من المتغيرات على التكوين الوراثي للفيروس، إلا أنهم قد حصنوا أنفسهم بشكل جيد من أعراض الإصابة بفيروس كورونا الشديدة، حيثُ يعد أمر التطعيم ضد فيروس كوفيد ـ 19 من الأمور بالغة الأهمية خاصةً في ظل التغيرات الجديدة التي تمثل تهديد على حياة الجميع، خاصةً أنه مُنذ تحور الفيروس قد أصبحت الإصابات تزداد بوتيرة متسارعة للغاية.

إلا أنه حتى بعد تلقي اللقاح ضد فيروس كورونا يجب أن يستمر المطعمون في توخي الحذر في حياتهم اليومية، لأن إصابتهم بالفيروس مرة أخرى هو أمر وارد بشكل كبير، ولكن على الرغم من إمكانية إصابتهم فإن اللقاحات التي حصلوا عليها بإمكانية تقليل مخاطر الإصابة بالمضاعفات الخطيرة، والمساعدة على الشفاء بشكل أسرع، كما أنها تُقلل من خطر انتقال العدوى من شخص إلى آخر.

مع الإشارة إلى أن خطر الإصابة بفيروس كورونا لدى الأشخاص الحاصلين على اللقاح يختلف بشكل كبير مقارنةً مع من لم يتلقوا اللقاح، وذلك من حيثُ الخطورة أو التأثير أو الوفاة، وتكون الإصابة بفيروس كورونا المستجد بعد الحصول على اللقاح أمر غير مستبعد، وذلك خاصةً أن الجرعة الأولى تتطلب بضعة أسابيع حتى يُمكنها التفاعل مع الجهاز المناعي للجسم وتُحفزه على إنتاج الأجسام المضادة للإصابة بالعدوى.

لذا فإنه من الضروري على من تلقوا اللقاح اتباع الإجراءات الاحترازية للإصابة بفيروس كورونا حتى يحين موعد الجرعة الثانية، والتي يكون من اللازم الحصول عليها في موعدها حتى يتم تشكيل الاستجابة المناعية اللازمة للوقاية من الفيروس بشكل كامل، وتختلف أعراض فيروس كورونا بعد الحصول على اللقاح عن الأعراض المتعارف عليها نسبياً، وذلك على النحو التالي:

  • التهاب الحلق.
  • الصداع.
  • السعال والعطس.
  • الرشح.
  • صعوبة التنفس.
  • الشعور بدوار مستمر.
  • قد يحدث تورم في الغدد.

هل يُمكن أن يُصاب المطعمون بجرعتي اللقاح بفيروس كورونا

أحد أبرز الأسئلة الشائعة بين الحاصلون على لقاح فيروس كورونا بجرعتيه أو الثلاثة جرعات تتعلق بمدى إمكانية تعرضهم للإصابة بالفيروس كرة ثانية، وهنا تجدر الإشارة إلى أن اللقاحات والأمصال لا تمثل حلاً سحرياً للإصابة بالفيروسات وتتمكن من قتلها، إلا أن دورها يتمثل في تحفيز جهاز المناعة بالجسم لتكوين الأجسام المضادة للفيروس، ما يسمح له بمكافحة العدوى قبل ترسخها في الجسم وتسببها في الأعراض المرضية الشديدة.

إلا أنه على الرغم من ذلك فإنه لن يكون لدى بعض الأشخاص استجابة مناعية قوية بشكل كافي للقاح، مما يجعلهم يظلون عرضة للإصابة بفيروس كورونا إذا تعرضوا لأحد مسبباته الشائعة، وطبياً تتأثر كيفية استجابة جسم الشخص للقاح فيروس كورونا بعدد من العوامل المضيفة التي تتضمن العمر، الجنس، النظام الغذائي، الأدوية، التمارين الرياضية، التوتر والقلق، مستويات الصحة.

وكذلك يكون من الصعب معرف اللذين لم تطور أجسامهم استجابة مناعية قوية بالشكل الكافي من اللقاح، حيثُ أن قياس مدى الاستجابة المناعية للشخص للقاح ليست أمر سهل وتتطلب عدة اختبارات معملية دقيقة.

وفيما يتعلق بالإجابة على السؤال المطروح في هذه الفقرة، فقد أجاب الموقع الطبي TIMESOFINDIA بأنه “نظرًا لظهور فيروسات متحولة جديدة، يُقال إن فعالية اللقاحات تضاءلت بمرور الوقت، لأن تطوير اللقاحات الحالية في البداية كانت موجهة لفيروس SARs-COV-2 الأصلي وليس المتغيرات الجديدة، التي أصبح لديها القدرة على الهروب من المناعة التي يسببها اللقاح”.

ويعني السابق أن الحاصلين على اللقاح بجرعاته الكاملة ضد فيروس كورونا لا يزالوا معرضين للإصابة به مرة أخرة واختراق الفيروس لجهازهم المناعي مرة أخرى، وذلك على الرغم من تلقي جرعتي من لقاح كورونا، إلا أنه يبقى الإيجابي في الأمر أنه من النادر للغاية أن يعاني الأشخاص الذين تم تطعيمهم بشكل كامل من فيروس كورونا من الأعراض الحادة للإصابة بالفيروس، حيثُ تظهر أعراض الإصابة لديهم في المرة الثانية أقل حدة وأقل تأثيراً على الصحة، كما أكد مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية أن الأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح يكونوا أقل عرضة لدخول المستشفى أو الوفاة مقارنةً مع من لم يتم تلقيحهم.

أعراض إصابة الحاصلين على اللقاح بفيروس كورونا

يبقى الأشخاص الملقحون بشكل كامل ضد فيروس كورونا أقل حدة في إصابتهم في المرة الثانية، حيثُ تظهر لديهم الإصابة دون أعراض أو تظهر عليهم أعراض خفيفة أو متوسطة عند إصابتهم بالفيروس مرة أخرى، فوفقاً للأشخاص الذين حصلوا على اللقاح وأصيبوا بالفيروس للمرة الثانية فإن أعراض الإصابة لدى الغالبية منهم تكون خفيفة وأقب مدة.

لذا فإنه من الجدير معرفة أن أعراض الإصابة بفيروس كورونا لدى الأشخاص الذين حصلوا على التطعيم كاملاً تكون مختلفة بقدر كبير عن الأشخاص غير الملقحين، ووفقاً للدراسة التي تم إجرائها بواسطة تطبيق Zoe Symptom Study والذي يوجد مقره الرئيسي في الولايات المتحدة، فإن أعراض الإصابة بفيروس كورونا لدى الأشخاص المطعمين هي:

  • الصداع.
  • العطس.
  • سيلان الأنف
  • التهاب الحلق.
  • فقدان حاسة الشم.

وفيما يتعلق عن إمكانية نشر الأشخاص المطعمين للإصابة بفيروس كورونا بين الأشخاص غير المطعمين، فإنه من المحتمل أن يحدث هذا الأمر، إلا أنه غالباً ما يكون لدى الأشخاص المطعمين كمية فيروسية أقل من الأشخاص غير الملقحين، وهو ما يعني أنهم يكونوا أقل عرضة لنشر الفيروس، حيثُ قدرت إحدى الدراسات بأن الأشخاص المطعمين كانوا أقل عرضة بنسبة 50% لإمكانية نقل الفيروس مقارنةً بغيرهم من غير المطعمين.

جدوى تلقي لقاح فيروس كورونا

وحول جدوى تقي لقاح فيروس كورونا فقد جاء على لسان الدكتورة كاثرين أوبراين، رئيسة قسم المناعة بمنظمة الصحة العالمية أن الوظيفة الرئيسية للقاحات فيروس كورونا هي حماية المتلقين من الإصابة وفي حال حدوثها بينهم فإنها تكون أمر نادر للغاية، كما أن الإصابة في حال حدوثها تكون أقل حدة وتستمر لفترة زمنية أقل مما كان يُمكنه الحدوث في حال عدم حصول المريض على اللقاح.

كما أن اللقاحات تعمل على تقليل إمكانية انتقال العدوى بفيروس كورونا من شخص إلى آخر، وذلك لأن كثافة الفيروس في الأنف ومؤخرة الحلق تكون أقل مما يُمكنه أضعف من الانتقال من شخص إلى آخر، لذا فإنه من المهم ن يتم وقف انتقال فيروس كورونا من شخص إلى آخر من خلال تلقي اللقاحات المتوافرة والالتزام بجميع الإجراءات الوقائية الاحترازية التي تتعلق بالنظافة الشخصية خاصةً نظافة اليدين، التباعد الجسدي، ارتداء الكمامات الواقية، التواجد في أماكن ذات تهوية جيدة خاصةً عندما يكون الأشخاص في مرحلة تلقي التطعيمات، مع الإشارة إلى أن الوقت الحالي ليس الوقت المناسب بتاتاً لتقليل الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية وذلك بسبب تواجدنا في مجتمعات لا تتوافر بها كميات كافية من اللقاحات حتى وقتنا هذا.

وبذلك أعزاءنا القراء نكون قد وصلنا بكم إلى ختام مقالنا الذي عرضنا لكم به أهم اعراض كورونا بعد الجرعتين ، مع استعراض إمكانية إصابة المطعمون ضد فيروس كورونا بالعدوى مرة أخرى، وللمزيد من الموضوعات تابعونا في موقع مخزن المعلومات.