السعودية

أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين


نقدم لكم خلال هذا المقال أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين ، حيث أن المبيض عند الأنثى هو المسئول عن إنتاج البويضات التي تتحول بعد التخصيب بحيوان منوي من الذكر إلى جنين، وتقل قدرة المبيض على إنتاج البويضات بتقدم المرأة في العمر بما يضعف من فرص الحمل، ثم يتوقف تماماً عن إنتاج البويضات لتصبح المرأة غير قادرة على الحمل مرة أخرى.

ويحدث هذا ما بين سن الأربعين إلى الخمسين عاماً، ويختلف سن انقطاع الطمث من امرأة لأخرى لعدة عوامل صحية وجسمانية مختلفة، خلال السطور القادمة نقدم لحضراتكم بعض الأعشاب والفيتامينات التي تساعد على تقوية وتحفيز المبيض بعد سن الأربعين، إذ قد تساهم بعض العناصر في تنظيم الهرمونات بما يساعد على تحفيز انتاج المبيض للبويضات، نقدم لكم هذا المقال عبر مخزن المعلومات.

أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين

تساعد بعض الأعشاب والأطعمة على تنشيط المبيض وزيادة قدرته على انتاج البويضات، حيث تقوم هذه الأعشاب والأطعمة بإمداد الجسم بالعناصر اللازمة لتنظيم الهرمونات وتحفيز وظائف الجهاز التناسلي بصورة عامة وخاصة المبيض، ومن هذه الأعشاب والأطعمة نذكر ما يلي:

جذور نبات الماكا

  • تحتوي جذور نبات الماكا على 31 نوع مختلف من المعادن كما أنها غنية بالكربوهيدرات والألياف والحديد وفيتامينات ب و ج.
  • تساعد جذور نبات الماكا على تعزيز الخصوبة عند النساء والرجال أيضاً، حيث تساعد على زيادة صحة البويضات والمبايض عند النساء كما تساعد على زيادة أعداد الحيوانات المنوية عند الرجال.
  • يمكن استخدام مسحوق جذور الماكا بإضافة ملعقة صغيرة منه إلى كوب من العصير، أو كوب من الماء المغلي ويتم تحليته بالعسل وشربه مرة واحدة يومياً.

الجنسنج

  • الجنسنج من الأعشاب المعروفة بفوائده المتعددة فيما يتعلق بالخصوبة، حيث يساعد على تنظيم هرمونات الجهاز التناسلي في الجسم وهو ما يعزز من الخصوبة لدى المرأة والرجل أيضاً.
  • يتوافر الجنسنج في صورة أكياس تشبه أكياس الشاي لتناوله كمشروب، كما تتوافر بعض حبوب المكملات التي تحتوي على الجنسنج ويمكن تناولها بوصفة طبية.

عشبة كف مريم

  • تساعد عشبة كف مريم على تحفيز إنتاج الهرمون الملوتن وهو من الهرمونات المسئولة عن تحفيز إنتاج هرمون البروجيسترون الذي يحفز عمل المبيض.
  • كما تساعد أيضاً على تنظيم الهرمونات في الجسم بما يساعد على تقليل أعراض ما قبل الحيض وتنظيم الدورة الشهرية.
  • يتم تناول عشبة كف مريم من خلال وضع كوب من الماء في إناء على النار ويضاف إليه نصف ملعقة صغيرة من مسحوق عشبة مريم ويترك لفترة حتى يبرد، ثم يتم تناول كوب منه واحد منه يومياً.

تنشيط التبويض بعد سن الأربعين

إليكم بعض الأطعمة التي تساعد على تنشيط المبايض بعد سن الأربعين:

القرفة

  • القرفة من النباتات المعروفة بقدرتها على تقليل مقاومة الأنسولين، وهو ما يساعد على علاج تكيسات المبيض التي ثبت أنها مرتبطة بمقاومة الأنسولين.
  • كما تساعد القرفة على تنظيم الدورة الشهرية وتقليل النزيف، كما أنها من معززات الخصوبة المعروفة عند النساء.
  • ينصح بتناول ربع ملعقة صغيرة من القرفة يومياً، بإضافتها إلى الطعام إن أمكن أو بوضعها في الماء المغلي وشربها مثل الشاي.

عرق السوس

  • يساعد عرق السوس على تعزيز الخصوبة لكونه يساعد على تنقية الكبد من السموم وتحسين وظائف الجهاز المناعي وتنظيم الهرمونات في الجسم.
  • كما يساعد عرق السوس على تنظيم مستويات السكر في الدم ويساعد على مقاومة الالتهابات كما أنه يحفز إنتاج مخاض عنق الرحم.
  • يمكن تناول مشروب عرق السوس من خلال وضعه في الماء المغلي أو شرب مشروب عرق السوس الجاهز مرة واحدة يومياً.

بذور السمسم

  • تحتوي بذور السمسم على كمية كبيرة من الزنك الذي يساعد على تحفيز إنتاج الهرمونات المحفزة لإنتاج البويضات.
  • يمكن إضافة بذور السمسم لبعض الأطعمة، كما يمكن استخدام الطحينة التي يتم إنتاجها من السمسم مع بعض أنواع الأطعمة أو كطبق جانبي بجوار الأطباق الرئيسية.

فيتامينات تساعد على الحمل بعد سن الأربعين

تساعد بعض الفيتامينات على تعزيز الخصوبة عند النساء، حيث يساعد ذلك على حدوث الحمل بصورة أسرع، ومن هذه الفيتامينات ما يلي:

فيتامين هـ

  • من المعروف أن فيتامين هـ من الفيتامينات التي تساعد على مقاومة الشيخوخة، إذ يدخل في الكثير من مستحضرات العناية بالبشرة لهذا الغرض، وكذلك فإنه يساعد على تعزيز الخصوبة عند النساء ويعتبر من العناصر الأساسية لصحة الجهاز التناسلي.
  • يمكن تناول مكملات فيتامين هـ بوصفة طبية أو الحصول عليه عن طريق تناول بعض الأطعمة مثل سمك السلمون والأفوكادو والبروكلي.

أوميغا-3

  • يعمل زيت اوميغا-3 الموجود في الأسماك بكثرة على تعزيز الخصوبة كما يعرف عنه أنه مفيد لصحة الجنين في حالات الحمل.
  • يمكن تناول مكملات أوميغا-3 بوصفة طبية أو الحصول عليها عن طريق تناول الأسماك مثل التونة والسلمون حيث تحتوي على نسب عالية منه.

السيلينيوم

  • يعرف السيلينيوم بفوائده في تعزيز الخصوبة وذلك لكونه من مضادات الأكسدة، كما أنه يساعد على تعزيز صحة الرحم.
  • قد يؤدي نقص السيلينيوم أثناء الحمل إلى أضرار مثل تلف الجهاز العصبي للجنين وحدوث الإجهاض.
  • يمكن تناول السيلينيوم في صورة مكملات بوصفة طبية كما يوجد بكثرة في أطعمة مثل الدجاج والبيض والشوفان وبذور عباد الشمس.

الحديد وحمض الفوليك

  • يزيد حمض الفوليك من معدلات الخصوبة وينصح بتناوله قبل الاستعداد للحمل.
  • يتوافر حمض الفوليك في أطعمة كثيرة مثل كبد البقر والشمندر والبقوليات والبيض.
  • أما عن الحديد فهو من العناصر المعروف أن نقصها يؤدي لنقص الهيموجلوبين وهو ما يترتب عليه نقص الأكسجين في الدم وبالتالي تأثُر العمليات الحيوية مما يقلل من الخصوبة ويسبب خطر على الجنين في حالة الحمل.
  • يتواجد الحديد بكثرة في اللحوم الحمراء والخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير كما يتوافر على هيئة حبوب أو حقن يمكن تناولها بوصفة طبية في حالة النقص الشديد.

الزنك

  • يرتبط نقص الزنك بحدوث الإجهاض إلى درجة كبيرة كما أن له دور مهم في تعزي الخصوبة وتطور عملية التبويض ونمو البويضات.
  • يتوافر الزنك في أطعمة مثل الحبوب والمحار والجمبري كما يتوافر في هيئة حبوب يتم تناولها بوصفة من الطبيب.

فيتامين د

  • توصلت بعض الدراسات إلى أن نقص فيتامين د في الجسم ق يسبب العقم وتأخر الإنجاب، حيث أنه من العناصر المهمة لصحة الجهاز التناسلي وانتظام وظائفه، إذ يساعد على تنظيم إنتاج الهرمونات.
  • يتوافر فيتامين د بكثرة في منتجات الألبان والأسماك التونة والسلمون كما أنه يمكن الحصول عليه عند التعرض لضوء الشمس الصباحية ويمكن أيضاً تناول مكملات تحتوي على فيتامين د بوصفة طبية.

فيتامين جـ

  • فيتامين جـ أو فيتامين سي هو أحد مضادات الأكسدة التي تقوم بدور مهم في تنظيم الهرمونات في الجسم بما يعزز من الخصوبة.
  • يتوافر فيتامين جـ بكثرة في الحمضيات مثل البرتقال والليمون كما أنه يوجد في حبوب مكملات يمكن تناولها بوصفة من الطبيب.

فيتامين ب6

  • يساعد فيتامين ب6 على تكوين البويضات وزيادة قوتها وهو ما يعزز من خصوبة المرأة.
  • يتوافر فيتامين ب6 في الحليب والبطاطا والبروكلي كما يوجد في بعض أنواع حبوب المكملات.

في أي سن تضعف المبايض

  • غالباً ضعف المبايض في نهاية الثلاثينات من العمر وبداية الأربعينات، حيث يختلف ذلك من امرأة لأخرى حسب حالة الجسم والصحة العامة وعدة عوامل.
  • قد تستطيع بعض النساء في أواخر الأربعينات الحمل والإنجاب بصورة طبيعية ولكنها تكون حالات نادرة للغاية، حيث أن النسبة الأكبر من النساء غالباً لا يستطيعون الإنجاب بمجرد الوصول لسن 45 عاماً.
  • في الفترة الأخيرة ظهرت إمكانية تجميد البويضات حيث تستطيع النساء الراغبات في الإنجاب بعد فترة من الزمن الاحتفاظ ببويضات مجمدة تخطيطاً للإنجاب في سن قد لا ينتج فيها جسمها أي بويضات، وهي تقنية آمنة ولا خطر منها كما أجاز بعض علماء الدين القيام بعملية تجميد البويضات.

إلى هنا ينتهي مقال أعشاب لتقوية المبايض بعد سن الأربعين ، عرضنا خلال المقال بعض الأعشاب والفيتامينات التي تساعد على زيادة خصوبة المرأة، كما عرضنا بعض التفاصيل والمعلومات حول الفترة التي يضعف فيها المبيض وتبدأ المرأة في فقد خصوبتها تدريجياً بصورة طبيعية حتى تفقد القدرة على الإنجاب ببلوغ سن اليأس، نتمنى أن نكون قد حققنا لحضراتكم أكبر قدر من الإفادة.

المراجع